اعتبر المراسل العسكري لـ«هآرتس» عاموس هارئيل أن سبب عدم توصية الجيش الإسرائيلي بعملية برية واسعة في غزة، يعود إلى الخشية من احتمال نشوب حرب مع سوريا هذا الصيف، في وقت أدى القصف الإسرائيلي على غزة لاستشهاد أربعة بينهم ثلاثة أطفال. وأشار هارئيل إلى أن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية بشأن الجبهة الشمالية لم تتغير مؤخرا بشكل جوهري، وتقوم على أساس أنه لا تتوفر معطيات حول نوايا سورية واضحة لشن حرب. ومع ذلك تشير التقارير الإسرائيلية إلى وجود استعدادات سورية لاحتمال نشوب حرب تتمثل في تعزيز التدريبات والمناورات وإبرام صفقات أسلحة. واعتبر هارئيل انه «كنتيجة لذلك، يعتقد الجيش الاسرائيلي انه يجب ان يكون مستعدا ايضا لهذا الاحتمال، وقد يؤدي النشاط المفرط على الجبهة الجنوبية (غزة) الى تقويض قدراته في الشمال (سوريا). ومن وجهة نظر الجيش، تشكل سوريا التهديد الاكبر، والجبهة الفلسطينية ثانوية».

واستشهد أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة اطفال برصاص الاحتلال في غزة امس، فيما ذكرت صحيفة «هآرتس» ان السبب الرئيسي للامتناع عن شن عدوان بري واسع النطاق على القطاع، يعود الى خشية اسرائيل من ان يؤدي ذلك الى تقويض قدراتها العسكرية في أي حرب محتملة مع سوريا الصيف المقبل.