رئيس الوزراء الاسرائيلي سابقاً ايهود باراك يدلي بصوته في كفرسابا قرب تل أبيب في الدورة الثانية من الانتخابات على زعامة حزب العمل أمس. (أ ف ب) افاد مسؤولون في حزب العمل الاسرائيلي وكذلك اظهرت استطلاعات الرأي ان رئيس الوزراء سابقاً ايهود باراك يتقدم بفارق ضئيل منافسه رئيس جهاز الامن العام "الشاباك" سابقاً عامي ايالون في الدورة الثانية من الانتخابات الداخلية على زعامة الحزب، الشريك الاساسي في الائتلاف الحكومي برئاسة زعيم حزب "كاديما" إيهود أولمرت. وفيما كان يستمر فرز الاصوات، قال مسؤولون من المعسكرين المتنافسين في العمل ان باراك سيفوز بفارق يراوح بين ست وسبع نقاط. وصرح الامين العام لحزب العمل الاسرائيلي ايتان كابل المؤيد لباراك في المقر العام للحزب في تل ابيب: "يبدو ان ايهود باراك فاز في الانتخابات، والجانبان متفقان على ذلك". واقر الامين العام السابق للحزب نسيم زفيلي المؤيد لأيالون بأنه "يمكننا ان نرى ان باراك فاز في الانتخابات". ويتوقع صدور النتائج النهائية صباح اليوم. وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجراها التلفزيون الاسرائيلي فور انتهاء عمليات الاقتراع، تقدم باراك بفارق ضئيل جداً. وبثت القناة الأولى في التلفزيون الاسرائيلي ان باراك حصل على 52 في المئة من الاصوات، في مقابل 48 في المئة لأيالون. وأعطت القناة العاشرة باراك 51 في المئة في مقابل 49 في المئة لأيالون، أما القناة الثانية فقالت إن باراك فاز بنسبة 505 في المئة في مقابل 495 في المئة لأيالون. وشكا ناشطون من معسكر أيالون من حصول اعمال تزوير في عملية التصويت قام بها ناشطون من معسكر باراك في مدن وقرى عربية. وبلغت نسبة المقترعين 60 في المئة من أصل 103 آلاف عضو في الحزب يحق لهم التصويت. ويتوقع ان يخلف باراك وزير الدفاع عمير بيرتس في الحكومة التي يرئسها أولمرت. ويدعو باراك الى استقالة أولمرت بسبب الاخفاقات في الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان الصيف الماضي. ولكن من المستبعد ان يقرر سحب الحزب من الائتلاف الحكومي فوراً.

مصادر
النهار (لبنان)