اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، ان ايران دولة "يتفاقم خطرها" ورفضت مجدداً استبعاد الخيار العسكري ضدها ما لم تتخل طهران عن برنامجها النووي. وقالت ان العلاقات بين الولايات المتحدة وايران "تزداد صعوبتها مع بلد تتفاقم خطورته". وعددت مآخذ الادارة الاميركية على النظام الايراني وهي "دعم الارهاب" و"حزب الله " اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية "حماس " وتحركات ايران في جنوب العراق حيث "تدعم وتسلح ميليشيات تهدد وجود قواتنا في العراق" والسعي الى التكنولوجيا "التي يمكن ان تؤدي الى (حيازة) السلاح النووي". واشارت الى قمع المواطنين الايرانيين واحتجاز شخصيات عدة تحمل جنسية مزدوجة ايرانية واميركية. واضافت: "انها تالياً دولة بالغة الخطورة وتعتمد سياسات خطرة جداً ونحن في حاجة الى المساعدة والدعم وجهود مكثفة من المجتمع الدولي للاهتمام بايران". ورداً على فرضية توجيه ضربات عسكرية الى ايران، كررت رايس الخطاب التقليدي للادارة الاميركية الذي يؤكد ان الرئيس الاميركي "لا يستبعد أي خيار" بيد انه يفضل الخيار الديبلوماسي.