قالت مصادر فلسطينية امس إن السلطات المصرية كثفت حملتها المتواصلة ضد أنفاق التهريب المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية.

وذكرت المصادر ان السلطات المصرية اكتشفت المزيد من الأنفاق وعملت على تدمير عدد منها، ومصادرة كميات كبيرة من السلع والبضائع وهي في طريقها إلى قطاع غزة.

وقال مالكو أنفاق إن الحملة استهدفت العديد من الأحياء والمناطق، خاصة تلك التي تكثر فيها الأنفاق، مؤكدين أنها ترافقت مع انتشار مصري مكثف بطول الحدود.

ووفق ما أكده هؤلاء فان عمليات تهريب البضائع والسلع شهدت تراجعا خلال الأسبوع الماضي بشكل ملموس مقارنة بالفترة الماضية، وأوضحوا أن عددا كبيرا من أنفاق التهريب توقف عن العمل بصورة كلية، في حين تشهد أخرى تهريب كميات محدودة من السلع والبضائع،، وعلى فترات زمنية متباعدة.

وأوضحت المصادر أن الجنود المصريين، وبالاستعانة بأجهزة حديثة، يجرون عمليات تفتيش وتمشيط واسعة في الجانب الآخر من الحدود بحثا عن فتحات الأنفاق لتدميرها.

وبينت أن أعداد الأنفاق التي تعرضت للتدمير في تزايد مستمر جراء الحملة المذكورة، وبعضها تم تدميره بواسطة المتفجرات في حين يتم إغلاق أخرى تقع قرب مناطق سكنية بواسطة وضع كميات كبيرة من مخلفات المباني والمياه العادمة داخلها. وقال سكان المناطق القريبة من الشريط الحدودي في قطاع غزة إن الانتشار المصري في الجانب الآخر من الحدود تزايد خلال الأيام الماضية بالتزامن مع حركة نشطة لآليات عسكرية مصفحة. إلى ذلك، أطلقت الحملة الشعبية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني امس، حملتها الدولية من مهرجان الشباب والطلبة العالمي في جنوب إفريقيا، حيث يشارك الآلاف في المهرجان من شتى دول العالم.

ودعت الحملة الشعبية، في بيان وزعته على الوفود المشاركة في المهرجان، لحشد التأييد والدعم الرسمي والشعبي الدولي لدعم إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ووقف الاحتلال ومعاناة شعبنا المستمرة على مرأى من المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط القوانين والشرعية الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان، ومعاهدات جنيف، ويمارس أبشع صور الاعتقال، والاستيلاء على الأراضي، وإقامة الجدار العنصري، في أبشع حملة ضد الإنسانية في التاريخ. وطالبت اللجنة في بيانها، بمقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية، استنادا إلى أن الاحتلال وما ينبثق عنه من إجراءات غير شرعية، هو باطل.

وناشدت الحملة الشعبية كافة القوى المحبة للسلام والمناهضة للعنصرية، أن تقف بحزم أمام حكوماتها لاتخاذ موقف واضح من إسرائيل كدولة عنصرية تعمل خارج القانون الدولي، والاعتراف الفوري بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967