• يُظهر جورج مالبرونو في "لو فيغارو" برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، بأبهى صورة ممكنة كما يفعل مع هيثم منا رئيس لجنة التنسيق الوطنية. لكنه يقوم بذلك بطريقة تسلّط الضوء على خلافهما وعلى فقدانهما لأية شعبية.

• نشرت عدّة صحف برقية أوردتها الـ "أ أف بي" تتحدّث عن الذكرى الـ 30 لمجزرة حماه. ما يميّز هذا المقال غياب السياق الذي جرت فيه الأحداث (التي لم تكن ممارسة قمعية لحزبٍ سياسي بل إعادة الأمن بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها الإخوان المسلمون أي أنها رد على العنف الذي باشره هؤلاء) ومحاولة التماهي مع الأزمة الحالية (التي يتلقى المتمردون المتسببون بها الدعم هذه المرّة من الملكيات المطلقة في الخليج).

• تتبنى "لا تريبون دو جنيف" ملاحظات الـ "فورين بوليسي" حول تقرير المراقبين. وهي تتجاهل ملاحظاتهم وتركّز على تصريحات المراقبين المستقيلين مفضلين هؤلاء بشكلٍ فاضحٍ على زملائهم. الهدف من كل ذلك إظهار عدم كفاءة المراقبين وبالتالي انعدام أهمية ملاحظاتهم.

• تقارن الـ "دياريو دي نوتيسياس" أسماء الأسد باللايدي ماكبث. كما أصيبت الشخصية الشكسبيرية بالجنون بعد أن اقترفت جريمة قتل هكذا جرفت الجرائم التي اتُهم بها زوجها زوجة الرئيس.

• تنشر الكثير من الصحف أنباء عن بيع الأسلحة الروسية إلى سوريا. تشير الـ "ديفينس تيكنولوجي أنترناسيونال" إلى أن موسكو أعطت دمشق مجموعتي "ياخونت" مؤلفة من 18 قاذفة متحرّكة مجهزة كل منها بصاروخين فوق صوتيين وهي صواريخ قادرة على إغراق أية سفينة وصولاً إلى ميناء حيفا.

• يحذّر المدير المساعد لافتتاحية الـ "واشنطن بوست" المثير للشغب جاكسون دايهل من خدعة السيّدة كلينتون، التصريحات التي تبشّر بقرب سقوط نظام الأسد لن تحبط الروس بل على العكس من ذلك سوف ترسّخ قناعتهم بأن الغربيين لا يملكون أية خطة استراتيجية حقيقية.

• تحاول الـ "جيروزاليم بوست" وغيرها من الصحف تشجيع ذاتها عبر نشر معلومات عن زيادة تسليح وعديد الجيش السوري الحرّ. لكن الصور المرافقة لهذه المقالات لا يمكنها أن تظهر سوى عدداً محدوداً من المقاتلين!

• يلفت الجامعي السوري مروان قبلان نظر قراء "غولف نيوز" إلى قلق الروس من الدور الذي تريد الولايات المتحدة من تركيا لعبه. لا تريد موسكو أن تلعب أنقرة دور البوليس في الشرق الأوسط لأن ذلك قد يعيد إليها مطامعها في القوقاز وآسيا الوسطى.

• تعيد صحيفة "سعودية غازيت" نشر نص المقابلة التي أجرتها الـ "سي أن أن" مع نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية. لا يعتقد العربي بإمكانية تدخل عسكري دولي في سوريا بما أن هذه الأخيرة تملك جيشاً قوياً ولا يوجد نفط في جوف أراضيها. لن يخاطر أحد بخوض صراعٍ مكلفٍ إذا لم يكن ضامناً لتعويضات استثمارية كبيرة.

المستندات المرفقة


(PDF - 6.9 ميغابايت)