بعد بلورة فكرة(استخبارات العدالة)، الجنرال(جون أشكر وفت)يرغب في تعزيز وسائل التدخل مع ا، ونفسالحليفة.ولهذا الشأن تم التصديق على مشاريع القوانين الخاصة بمهام جهاز التحقيقات الفدرالي وعملائ، ونفسس الشيء حدث مع كل الأجهزة بالدول الحليفة.ففي فرنسا نتحدث عن المقابل الذي يعرف بقانون(بيربان2)، إلى جانب إنشاء مجلس تنسيق على مستوى وزارة العدل لمراقبة كل التحركات السرية ومن ثم تمريرها إلى أجهزة مخابرات الدول الحليفة.(جون أشكروفت)يفكر الآن في تكوين وتدريب وحدات الشرطة للدول الحليفة من طرف جهازال(آف بي آي)وقد كلف مدير مكتب ال (آف بي آي) روبير مويلر،بإجراء مفاوضات مع نظرائه من أجل إنشاء هذا الجهاز على مستوى إدارة حلف الناتو تحت بند محاربة الإرهاب.وقد سبق لوحدات الشرطة للحلفاء بالتعاون على هذا المستوى أثناء مهمة حفظ الأمن أيام دورة الألعاب الأولمبية بأثينا،و دورة كأس العالم لكرة القدم بالبرتغال.وحسب (روبير مويلر) فان تفجيرات مدريد تبرر السعي إلى إحداث هذا الجهاز.