اعترف قائد سلاح الجو الإسرائيلي الميجور جنرال اليعازر شكيدي ،بأن كل الجهود التي بذلتها إسرائيل لمنع اتمام صفقة الصواريخ الروسية إلى سوريا قد فشلت،وقال إن سوريا سوف تتلقى قريبا أول شحنة من الصواريخ الروسية المضادة للطائرات من طراز “اس •اى -81”وقال شكيدي فى تصريح الى صحيفة “معاريف” الإسرائيلية نشرته أمس إن روسيا قالت لإسرائيل وللولايات المتحدة ،ان الصواريخ التى ستبعيها لسوريا مركبة على شاحنات غير ان سلاح الجو الإسرائيلى يعلم إنه يمكن تفكيك القواذف واستخدامها لإطلاق الصواريخ وهى محمولة على الكتف•واعرب عن خشيته من أن تصل هذه الصواريخ الى افراد “حزب الله” فى لبنان او الى تنظيمات مسلحة فى العراق•

واكد الميجر جنرال شكيد من جانب آخر ما نشر بشأن قيام أوكرانيا بتزويد إيران صواريخ “كروز” يتم إطلاقها من الجو باتجاه اهداف ارضية ويبلغ مداها بضع مئات من الكيلومترات•ومن جهة أخرى دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ،سوريا الى القيام “بمبادرة تثبت نواياها السلمية” فاتحا بذلك هذا الملف قبل سبعة اسابيع من الانسحاب من قطاع غزة الذي نظم معارضوه تظاهرة كبيرة ضده•وطلب شارون في كلمة في الذكرى الاربعين لاعدام الجاسوس الإسرائيلي ايلي كوهين الذي شنق في دمشق في عام 1965 من الرئيس بشار الاسد القيام ’’بمبادرة انسانية’’ تثبت نوايا السلام لدى سوريا•

وقال شارون إن «الرئيس السوري أدلى السنة الماضية بسلسلة من التصريحات التي أعرب فيها عن استعداده للسلام مع إسرائيل•من الصعب اخذ هذا الكلام على محمل الجد بينما تواصل سوريا تشجيع الإرهاب»•واضاف شارون ان «السماح باعادة رفات ايلي كوهين الى إسرائيل هو مجرد بادرة انسانية على الحكومة السورية القيام بها’’•وأوضح ان ’’سوريا رفضت حتى الآن كل الطلبات التي رفعت لها بهذا الخصوص لكننا لن نفقد الأمل»•

ويذكر أن ايلي كوهين الذي ولد في الاسكندرية “مصر” في 1924 انتقل في 1957 الى إسرائيل حيث قام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بتجنيده•وقد تمكن من التسلل الى دوائر السلطة في دمشق في بداية الستينات باسم كامل امين ثابت بصفة رجل اعمال•وكانت هذه العملية قد اعتبرت واحدة من “افضل ضربات الموساد”•لكن كوهين اكتشف وتمت محاكمته وحكم عليه بالاعدام وشنق في ساحة عامة في دمشق في 18 ايار/مايو•

وجاءت تصريحات شارون بينما أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية إن وحدة عسكرية إسرائيلية تعرضت مساء الاثنين لاطلاق نار في هضبة الجولان السورية المحتلة انطلاقا من الأراضي السورية من دون الإشارة الى وقوع اصابات• لكن مصدرا اعلاميا سوريا نفى حصول اطلاق نار في هضبة الجولان انطلاقا من الأراضي السورية ،موضحا ان ما حصل هو مفرقعات كان يلعب بها صبية في ذكرى استعادة سوريا لمدينة القنيطرة•

مصادر
الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)