شبكة فولتير
وجوه وشخصيات

دونالد ترامب

السلطة الرابعة ضد ترامب
بقلم تييري ميسان
السلطة الرابعة ضد ترامب دمشق (سوريا) | 6 تموز (يوليو) 2017
خلال حملة مكتب التحقيقات الفدرالي الرامية لإجبار الرئيس نيكسون على تقديم استقالته، نسبت وسائل الإعلام الأميركية لنفسها، في ذلك الحين، لقب "السلطة الرابعة"، بما يعني أن أصحابها كانوا يعتقدون أنهم يتمتعون بشرعية تفوق شرعية الشعب.
وباقتفاء ذلك النموذج، أطلقت وسائل الإعلام الأميركية وحلفائها، المنتشية بمشاعر القوة، حتى قبل تنصيب الرئيس ترامب، حملة ترمي إلى استقالته.
بعيدا عن الرضوخ للضغوط، وبادراك جيد لخطورة التحالف بين وسائل الإعلام و 98٪ من كبار المسؤولين الذين صوتوا ضده، أعلن دونالد ترامب "الحرب على وسائل الإعلام"، بعد أسبوع من تنصيبه. لتعود سعفة سوء النية (...)
 
في الرياض، تحدث دونالد ترامب عن الإرهاب، وليس الإسلام 24 أيار (مايو) 2017
خلافا لما تناقلته وكالات الأنباء الغربية وما فعله الرئيس أوباما في مصر منذ ثماني سنوات، لم يلق الرئيس دونالد ترامب خطابا حول الإسلام أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية .
أشار إلى أن رحلته التي بدأت في المملكة العربية السعودية، مهد العتبات المقدسة بالنسبة للإسلام، ستتواصل في القدس وبيت لحم والفاتيكان، ودعا لممارسة التسامح والاحترام بين الأديان الإبراهيمية الثلاثة.
بتركيز خطابه حول مكافحة الإرهاب، ناشد المشاعر الدينية والإنسانية للقادة المسلمين الحاضرين، وطلب منهم عدم التعاون مع أولئك الذين يزرعون الموت، ودعاهم للمشاركة في (Global Center for Combating (...)
 
 
سوزان رايس وضعت فريق ترامب تحت التنصت 5 نيسان (أبريل) 2017
أكد ديفيد نونيز، النائب الجمهوري عن كاليفورنيا، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، منذ أسبوعين أن بعض وكالات الاستخبارات الحكومية تنصتت "بطريق الخطأ" على أعضاء فريق حملة دونالد ترامب الانتخابية.
على الفور، حاول الحزب الديمقراطي حشد نواب جمهوريين ليأخذوا مكانه.
لهذا، وفقا لمدعي النيابة السابق جوزيف ديجينوفا في مقابلة له مع صحيفة ديلي كولر The Daily Caller فإن أسماء الأشخاص الذين تم وضعهم تحت التنصت من قبل إدارة اوباما، هم أنفسهم الذين وضعوا تحت الرقابة في التقرير الذي رفعته سوزان رايس إلى لجنة الاستخبارات.
ووفقا للمعلومات التي أوردتها بلومبرغ وفوكس (...)
 
ترامب
بقلم تييري ميسان
ترامب دمشق (سوريا) | 9 شباط (فبراير) 2017
تهدف سياسة الرئيس ترامب إلى استبدال مثالية "الأفضل"ب "أولا"، والتي قادته إلى ترجيح عقد شراكة مع كل من روسيا والصين، بدلا من محاولة القضاء عليهما.
لإفشاله، استأنف أصدقاء كلينتون ونولاند الحرب ضد دونباس، وتمكنوا في الوقت نفسه من تزويد الأكراد السوريين بعربات مدرعة، كما كان مخططا لها من قبل إدارة أوباما.
لحل هذا الصراع الأوكراني، حاول الرئيس دونالد ترامب المساعدة على تجديد السلطة في كييف، فاستقبل زعيم المعارضة يوليا تيموشينكو.
أما في سورية والعراق، فقد بدأ دونالد ترامب فعلا بإجراءات مشتركة مع روسيا، على الرغم من نفي المتحدث باسمه تلك الإجراءات.
وزارة الدفاع (...)
 
ماتيس وكيلي
بقلم تييري ميسان
ماتيس وكيلي دمشق (سوريا) | 24 كانون الثاني (يناير) 2017
توسل المحافظون الجدد، إبان الحملة الانتخابية، وزير الدفاع الحالي، الجنرال جيمس ماتيس، أن يعلن ترشحه باسم الحزب الجمهوري، ضد ترامب.
تردد الرجل للحظات، ثم قرر الانسحاب من المنافسة من دون أي توضيح.
عودته على رأس وزارة الدفاع، قوبلت بترحاب حار في صفوف القوات المسلحة التي صوتت بأغلبية ساحقة لدونالد ترامب.
بث بمجرد وصوله إلى مبنى البنتاغون، ملحوظة أكد فيها أن "الجيش ووكالات الاستخبارات، هم الخفراء، والعين الساهرة على الوطن". عبارات أراد منها تهدئة التوتر الذي نشب بين ترامب، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية، جون برينيان، وإعادة توجيه عمل قوات الأمن، للدفاع عن (...)
 
التواصل حسب ترامب
بقلم تييري ميسان
التواصل حسب ترامب دمشق (سوريا) | 15 كانون الأول (ديسمبر) 2016
فرضت الولايات المتحدة على العالم، القواعد التي تحكم العلاقات السياسية الحديثة، التي ظلت حتى الوقت الحالي خاضعة لفكر البروتستانت ( مصطلح في اللياقة السياسة يعني الاعتذار علنا عن أخطاء تستوجب المغفرة، والاعتقاد بأن الله قد اصطفاهم لينيروا العالم، والفصل بين البيض الأنغلوسكسون البروتستانت عن باقي الأقليات، وكذلك الاعتقاد أيضا بأن الثروة هي هبة من الله لمن يخدمونه).
بالانقلاب على هدا الفكر البروتستانتي الذي تجسده واشنطن، وعائلة كلينتون على وجه الخصوص، قوًض دونالد ترامب القواعد الحالية للاتصالات الدولية.
لم يؤسس حملته الانتخابية على استعراضات ضخمة، نصفها (...)
 
ترامب..القادم
بقلم تييري ميسان
ترامب..القادم دمشق (سوريا) | 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016
يحاول الإعلام العالمي إقناعنا بأن الجماهير التي انتخبت دونالد ترامب، عبًرت عن استياء البيض من النخب الحاكمة، لكنه في الواقع لايفعل شيئا أكثر من تمديد أجل خطاب هيلاري كلينتون الذي سبق وأن رفضه الناخبون على وجه التحديد.
يرفض هذا الإعلام أيضا الاعتراف بأن الانقسام الحالي ليس له أية علاقة بالموضوعات التي تم التعرض لها خلال الحملة الانتخابية.
مع ذلك، رأينا جميعا خلال الحملة بروز انقسامات جديدة، ليس بين الحزبين الرئيسيين، بل داخلهما، تجلت بقيام العديد من قادة الحزب الجمهوري بدعم كلينتون، وبعض الزعماء الديمقراطيين بتأييد ترامب.
كذلك أيضا، لم يقدم تحليل أصوات (...)
 
أمريكا..نحو الإصلاح أم التمزق؟ دمشق (سوريا) | 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2016
أفسحت القضايا السياسية البحتة، على مدى عام من حملة الانتخابات الأمريكية التي شهدناها (كتوزيع الثروة، أو السياسة الشرق أوسطية)، المجال لمسائل أخرى مثل الجنس والمال.
إنه هو، عين الخطاب، وليس القضايا السياسية، من فجًر الحزب الجمهوري من الداخل، ومن يعيد الآن تشكيل رقعة الشطرنج السياسية، مفسحا المجال لانبثاق شرخ حضاري قديم.
على ضفة، تقف هيلاري كلينتون لتحث على المساواة بين الرجل والمرأة، على الرغم من أنها لم تتردد يوما بمهاجمة وتشويه سمعة النساء اللواتي أقمن علاقات عاطفية مع زوجها، وتقدم نفسها كمرشحة، ليس لميزات شخصية تتحلى بها، بل لمجرد أنها زوج رئيس سابق. (...)
 
دونالد ترامب والاستخبارات الأمريكية 14 أيلول (سبتمبر) 2016
نشب جدل حامي الوطيس بخصوص الموجز الصحفي للمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، مع مكتب الاستخبارات الوطنية
خلافا لكل الأعراف، تحدث دونالد ترامب عن ذلك الاجتماع في لقاء عام. واشار إلى أنه بالنظرا إلى لغة الجسد لدى محاوريه، توصل إلى نتيجة مفادها أن الرئيس باراك أوباما لم يكن يستمع إليهم بعناية
في الواقع، لم يكشف ترامب عن أي من محتوى أقوالهم. ومع ذلك، فقد أثارت تصريحاته عاصفة في عالم الاستخبارات، حيث ساد قلق من محاولة تسييس هذه المؤتمر الصحفي
على أثر ذلك، رشحت تسريبات من مكتب مدير المخابرات، تفيد أن فريق ترامب الذي حضر المؤتمر الصحفي بدا منقسماً.
المستشار العسكري (...)
 
من سيكون الرئيس القادم للولايات المتحدة؟ دمشق (سوريا) | 5 نيسان (أبريل) 2016
يقدم تييري ميسان في هذه المقالة تحليلا للنظام السياسي والانتخابي في الولايات المتحدة. وفقا له، فالرهان الفعلي الوحيد للانتخابات الرئاسية الحالية يعتمد على الحفاظ على الأمريكان البيض من أصول انكليزية في السلطة، أمر لم يتنازع عليه قَط، منذ إعلان الاستقلال. وبينما يمكن لتيد كروز، أو هيلاري كلينتون أن يكونا الضامنين لهذا الرهان، فإن ترشح دونالد ترامب ينذر بانقلاب عميق في النظام، والذي لايمكن أن يحصل إلا حين يصبح الأنغلوسكسون أقلية بالنسبة للسكان.
 
العسكر يؤيدون ترامب وساندرز 17 آذار (مارس) 2016
وفقا لاستطلاع أجرته مجلة ميليتاري تايمز في الفترة من 9-14 مارس 2016، أظهر أن العسكريين الأميركيين يؤيدون دونالد ترامب، وبيرني ساندرز.
أخذ دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية مواقف لصالح اللجوء، عند الضرورة، إلى أوامر تنتهك القانون الدولي-كممارسة التعذيب- مما دفع مايكل هايدن، المدير السابق ل سي.آي.ايه، ومدير وكالة الأمن القومي، للتصريح بأن الجيش الأمريكي قد يتمرد على أوامر ترامب، في حال تم انتخابه.
أما بيرني ساندرز، فقد شكك مطولا بالمغامرات العسكرية للولايات المتحدة ودعا إلى تقييد استخدام القوات المسلحة، فيما أعرب معظم الخبراء في السياسة الخارجية للولايات (...)