الشيخ أمين الجميل لا زال يذكرنا ببطولاته الإستراتيجية أيام اتفاق القاهرة، ويتهم الدور السوري بأنه وراء تحرك المنظمات الفلسطينية في لبنان بعد الإنسحاب السوري من لبنان، ذلك أن سوريا تمسك بالأوراق الفلسطينية في بلده، أوليس من أسباب دخول سوريا إلى لبنان عام 1976 وقف التحرك الفلسطيني الميلشياوي الذي عاث فسادا؟! أوليس "طريق القدس تمر في جونية"؟! أجزم في المستقبل القريب بأن هناك من سيقف ويقول:"نطالب بخروج الجيش السوري من سوريا رأفة باستقرار لبنان السيد الحر المستقل.

أيها "الشيخ": من كان منكم بلا ذاكرة فليرجم نفسه بحجر.. انقرضت الحجارة – حتى في فلسطين – فتشوا عن لعبة أخرى!!!

***

شارل أيوب: يقول المثل:"شو ما في إلا عبدالله بالجيش؟!". هذا أكيد، بعد أن سكت "جبران وطلال وعاصم وسليمان ووئام والشبيبة"، أيضا بعدما سكت زيت "القنديل" الشامي في لبنان، صوت ناصر قنديل المتردي بسب إرتفاع سعر برميل النفط على بورصة ميليس الحريرية، مقابل ارتفاع قياسي لأسهم شركة واحدة (غير نفطية) اسمها "الديار".. من يقرأ افتتاحيات النقيب شارل أيوب في جريدة الديار اللبنانية سيلاحظ الخبرة العسكرية في القصف المركز على الأهداف، وأيضا العشوائي على المسميات دون إستراحة تذكر. إن"عبداللة الذي كان في الجيش"انتقل إلى حرب الصحافة، فهل من قلم مبارز؟ من يدري؟! ربما سنقول:"ما بقي في الميدان إلا حديدان!!

****

عبوات ناسفة للحقيقة: – الحقيقة في اغتيال الشهيد رفيق الحريري – من حقنا أن نعرف/ عفوا، عفوا أن نتأكد فقط. – القضاء على نظام الوصاية– السورية طبعا، إذ لا وصايات حاليا.. اقتضى التوضيح. – استقالة فخامة القاتل – رأس النظام الأمني "إميل لحود"، للتكرار فقط. – ستتدحرج رؤوس – كبيرة وصغيرة، دون تحديد العدد، كل ذلك من أجل:"حقيقة، حرية، وحدة وطنية". – أحمد جبريل – موضة قديمة ساهمت في إسقاط 17 أيار... بدنا المناضل إلياس عطالله، وحقيقة من سيربح المليون الطائفي الديمقراطي، وليد بيك أو حركة اليسار؟ صوت على 1559 واربح معنا مقعد نيابي (ملاحظة: مطل على البحر والجبل أيضا، وفي أي دائرة انتخابية جكارة بقتلة الشهيد).

***

فلاح علماني وأحزاب الوصاية: ملاحظة: صرح فلاح علماني لبناني، عاطل عن العمل حاليا – رغم الإنسحاب السوري من لبنان – بالتصريح التالي: عنا أحزاب وطنية ليوم القيامة في لبنان، فليرحل الحزب السوري القومي الإجتماعي مع أخر ملالة إسرائيلية (عفوا سورية).. رد عليه جاره – موظف يعمل بتقديم القهوة عند بيت الحريري – (العفو يا جار، زي بعضن السوري والإسرائيلي ليش تعتذر، ما العماد عون – أخو شحليتي – ما قصرش فيهن بالانتخابات، وعمل حزب علماني وصار عندو "نوياب" وصار زعيم، وطالب بعودة ولادنا المهجرين بإسرائيل، فرد الموظف زلمة سعد: يا خيي أنا معك، بس ما بيكفي لازم عهد الوصاية ينتهي، وفي كم سوري بعد ما انسحبوا كان عم يحكي عنن مبارح جبران (تويني) عنا بتلفزيون المستقبل – بس ما قدرت أعرف مينن هن: يوسفالخال، وكمال خير بك، وخالد أزرق!! إيـ ـ ـ ـه لازم ينسحبوا...، وإلا: "ميليـ ـ ـس". يا رب ارحم.. يا رب ارحم.. يا رب ارحم.. حتما. الحزب السوري القومي الإجتماعي، وقفة عز في كل الحالات، رغم أنف الموظفين. أّمـ ـ ـ ـ ـــين.