اعتبرت جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، أمس أن الاوضاع السياسية في البلاد تتجه نحو "التأزيم والانغلاق".

وحسب ييان صدر عن الجبهة بعد انتهاء دورته العادية فان "الاوضاع السياسية (في البلاد) تتجه نحو التأزيم والانغلاق وتعزيز العلاقة مع العدو الصهيوني وذلك عن طريق فرض تشريعات تحصر الفتوى بالجهات السياسية وتمنع العلماء والدعاة والمؤهلين من القيام بواجب الوعظ والارشاد والتضييق على الاحزاب السياسية". وكان مجلس النواب الاردني قد تبنى في ايلول/سبتمبر الماضي مشروع قانون يشدد الرقابة على الخطب في المساجد تقدمت به الحكومة وسط انتقادات الاسلاميين.

ومشروع القانون المسمى ب"قانون الوعظ والارشاد والتدريس والخطابة في المساجد" ينص على انه "لا يجوز لاي شخص القيام بالخطابة اوالتدريس او الوعظ والارشاد في المساجد الا اذا كان مؤهلا وحصل على موافقة خطية من الوزير او من يفوضه".

و انتقدت جبهة العمل الاسلامي في بيانها "صعوبة الاوضاع الاقتصادية وتدهور الاحوال المعيشية للمواطن الاردني والارتفاع الحاد في الاسعار وضعف الناتج القومي وزيادة العجز التجاري وزيادة المديونية وفشل السياسة الاقتصادية المتبعة".

كما انتقدت "ضعف البحث العلمي في الاردن وتراجع المستوى الاكاديمي لدى الطلبة في المدارس والجامعات ومصادرة حقهم في اختيار ممثليهم بحرية ونزاهة"، محذرة من "مغبة رفع الرسوم الجامعية". كما نددت الجبهة ب "التغييرات المستحدثة على المناهج (الدراسية) بما لا يتوافق مع قيم ديننا الحنيف وشرائعنا الغراء وهويتنا الثقافية والحضارية".

مصادر
سورية الغد (دمشق)