نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق "الون ليل" أنه ترأس الجانب الإسرائيلي من المحادثات غير الرسمية السرية التي جرت مؤخرا بين إسرائيل وسوريا، وتم خلالها التوصل إلى تفاهمات حول معاهدة سلام بين سوريا وإسرائيل.

وأكد ليل وصول ابراهيم (أبي) سليمان، وهو رجل أعمال أميركي من أصل سوري شارك في المحادثات، إلى إسرائيل اليوم تمهيدا لظهوره أمام لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي. كما اوضح ليل أن لجنة العلاقات العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست دعته لحضور اجتماع حول توجه إسرائيل نحو سوريا. وبين أن الأمور «تغيرت في الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة حيث تتزايد الدعوات لإجراء محادثات مع سوريا». ورفض الكشف عما إذا كان سليمان يحمل معه رسالة جديدة من سوريا. وكانت الصحافة الإسرائيلية تحدثت في كانون الثاني عن هذه المحادثات، إلا أن الحكومتين الإسرائيلية والسورية نفت أي علم لها بهذه الاتصالات.

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عدة مرات بادرات السلام التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد في الأشهر القليلة الماضية، وطالب دمشق بوقف دعمها للجماعات المسلحة في لبنان وغزة. انهارت محادثات السلام بين البلدين عام 2000 بسبب مطلب سوريا استعادة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 وضمتها عام 1981.

وكانت زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى دمشق مثيرة للجدل، حيث التقت بالرئيس الأسد بعد زيارتها لإسرائيل ولقائها بأولمرت. وأفادت بيلوسي عقب محادثاتها مع الرئيس السوري أن «الاجتماع مع الرئيس مكننا من توصيل رسالة من رئيس الوزراء أولمرت بأن إسرائيل مستعدة للدخول في محادثات سلام».

مصادر
سورية الغد (دمشق)