تحدث حسن العلوي المرشح لمنصب السفير العراقي في سورية في لقاء مع ايلاف عن العلاقات السورية العراقية وعما تردد عن تعيينه سفيرا ، وعن اسباب عدم رغبته بالحديث عن السفارة العراقية في دمشق . وقال العلوي انه لايحب لقب السفير لانه يعبر عن وظيفة وهو من بناة العراق الجديد ومن اركان العراق القومي ومن الكتاب السياسيين الذين قدموا خلال ربع القرن الماضي افكارا جديدة للعراقيين وللفكر السياسي العربي .

واشار العلوي الى ان صدام كان يعيّن سفراء في العراق ، وهم عبارة عن مجرد موظفين فسفير العراق في الكويت كان عامل في السكك الحديدية والباقيين كانوا من الحاصلين على معاهد صناعية ومدارس مهنية .

وحول مبنى السفارة العراقية الذي يجري ترميمه في منطقة ابو رمانة بدمشق وهل هو المبنى الجديد للسفارة قال العلوي«هذا المبنى الذي يرمموه الان هو الشيء الوحيد الذي كان برغبتي وهذا بيت السفير العراقي فبيت السفير الحالي اختاروه في منطقة بعيدة لان العراق السابق كان بمثابة دولة منظمة سرية وليس دولة علنية ، ونحن انتقلنا الى العراق العلني،ومن العلنية ان بيت السفير يلي يبيعوه او يهدوه موجود في منطقة ابو رمانة وسط دمشق ، تصوري بيت السفير يختاروه في مكان بعيد اسمه الصبورة ويتركون بيت السفير في ابو رمانة لذلك اعترضت وقلت بيت السفير يجب ان يكون في المدينة».

وحول العلاقات السورية العراقية راى العلوي«انه استقرئ 50 عاما من تاريخ العلاقات بين البلدين في محاضرة له فوجد ان سورية استقلت قبل ظهور اسرائيل بسنة تقريبا فيبدو ان شيئا وضع لكي لايتفق العراق وسورية ويكونا في موقف استراتيجي واحد حفاظا على الموقف الامني القومي لاسرائيل ومن هنا منع التقاء البلدين حتى وهم في حزب واحد وشعار واحد».

وخلص العلوي من خلال محاضرته التي القاها في التسعينيات بدمشق ان سورية تتحمل مسؤولية اسقاط النظام القديم في العراق دون المشاركة في النظام الجديد ، ولكن المفارقة الان ان النظام في بغداد سقط ورجال النظام الجديد ليسوا ضد سورية بل حلفائها ، مستغربا ان تصبح العلاقات بهذا الشكل ونعود الى نفس القانون الذي يقول ان سورية والعراق لايتفقان ، متسائلا لماذا لاتستفيد سورية من رجالات النظام الجديد ، معتبرا ان هذا السؤال لسورية وليس للعراق . وردا على سؤال حول الحكومة العراقية ومدى علمها بهيكلية مايسمى المقاومة قال العلوي «منو تقصدين بالمقاومة هدول الذين يقتلون الشيعة ولا الذين يفجرون الاسواق و لاهدول الذين يدخلون حرب اهلية من طرف واحد ويفجرون الحسينيات ويقتلون الشيعة»، وتساءل العلوي «ماذا لو ان الشيعة يلي هم الاغلبية والمتمرسين بالقتال جوو وجابهوهم ، هذه فتنة ، هذه جر العراق لحرب اهلية باسم المقاومة ، بس الحمد لله هناك حكمة في العراق ، والحكمة هي حكمة السيستاني» .

واعتبر العلوي ان هناك أخطاء في تشكيلة مجلس الحكم فهو استفزازي ضد السنة ، وحول هل هناك اخطاء ارتكبها السنة في مقاطعة العملية السياسية اكد العلوي على حدوث اخطاء ، متسائلا« مين استدعى الزرقاوي ، الزرقاوي استدعوه السنة ، والسني العراقي يستدعي السني العربي ليموت بدلا عنه فيستفيد السني العراقي ويدعم قوته التفاوضية» ، ولكن اعرب العلوي عن اعتقاده بان السنة لديهم من الوعي ومن المصالح والادراك مايرجعهم الى ارواحهم السابقة وبالتالي سيبقى الزرقاوي وحيدا وغريبا ويمكن ان يقتل بذات الطريقة التي قتل بها الاخرون.

مصادر
إيلاف (المملكة المتحدة)