شبكة فولتير
دولة

المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية

الخبراء العسكريون البريطانيون يدحضدون إدعاءات تيريزا ماي 6 نيسان (أبريل) 2018
أعلن غاري أيتكينهيد، مدير مخبر بورتون داون العسكري للعلوم والتكنولوجيا، باسمه ونيابة عن زملائه، في 3 نيسان-أبريل 2018 على قناة سكاي نيوز أن أجهزته قد تمكنت من تحديد المادة التي قتلت سكريبال وابنته، وتبين أنها أتت من برنامج نوفيشوك، ولكن ليس من أصلها. وأكد بقوله :
"لقد تمكنا من التعرف على هذه المادة بوصفها نوفيشوك، والتأكد أنها عنصر مدمر للأعصاب بنوعية عسكرية (...) لكننا لم نتمكن من تحديد المصدر بدقة، لكننا قدمنا تقارير علمية للحكومة، والتي استخدمت مصادر أخرى قبل استخلاص الاستنتاجات المتوفرة اليوم ".
كان وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، قد أكد قبل (...)
 
بريطانيا العالمية
بقلم تييري ميسان
بريطانيا العالمية دمشق (سوريا) | 27 آذار (مارس) 2018
لم تكن مشاركة المملكة المتحدة في التخطيط للحرب على سورية، إلا لوضع الإخوان المسلمين في السلطة.
بيد أنه حصل في الأشهر الأخيرة تحول في اهتمامات لندن الرئيسية، التي صار سبب استمرارها في هذا الصراع، فقط إضعاف روسيا.
لقد رسمت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، معالم سياسة لندن الخارجية، عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في خطابها الذي ألقته في مبنى بلدية لندن في 13 تشرين الثاني الفائت. وقد قام رئيس أركان جيوشها، الجنرال سير نيك كارتر، في 22 كانون ثاني من العام الجاري، بشرح كلمتها أمام المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث تابع لوزارته، مع تعديل وحيد في (...)
 
حاولت بريطانيا تنفيذ ثلاث هجمات كيميائية تحت علم زائف في الغوطة 21 آذار (مارس) 2018
ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 17 آذار-مارس 2018، بتواجد القوات الخاصة الأمريكية، والبريطانية، والفرنسية في سوريا، وهو واقع تنكره كل من لندن وباريس، وقال "هذا الوجود يعني أنه لم يعد هناك حرب بالوكالة، بل تدخل مباشر في الحرب".
وبناء على ذلك، حذًر لافروف كلاً من واشنطن، ولندن، وباريس من مغبة قصف دمشق. وقد أثبتت وثائق استولت عليها أجهزة المخابرات السورية والروسية، على وجود خطة للهجوم على العاصمة، مماثلة للهجوم على بغداد في عام 2003، من ضمنها اغتيال الرئيس الأسد. وقد وضعت سفن حليفة على أهبة الاستعداد لتنفيذ هذا الهجوم من البحر الأبيض المتوسط.
وقد (...)
 
ألاعيب بريطانية
بقلم تييري ميسان
ألاعيب بريطانية دمشق (سوريا) | 20 آذار (مارس) 2018
حاولت الحكومة البريطانية وبعض حلفائها، منهم وزير الخارجية الأمريكية الأسبق تيلرسون، إطلاق حرب باردة ضد روسيا.
كانت خطتهم تتمحور حول تنفيذ تمثيلية اغتيال عميل روسي مزدوج سابق في سالزبوري، من جهة، وشن هجوم كيميائي على "المتمردين المعتدلين" في الغوطة، من جهة أخرى. الأمر الذي يسمح لبريطانيا بمقتضى هاتين التمثيليتين، ضرب عصفورين بحجر واحد: دفع الولايات المتحدة إلى قصف دمشق، والطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة طرد روسيا من مجلس الأمن.
بيد أن أجهزة الاستخبارات السورية والروسية كانت ترصد مايحاك في الخفاء.
حاولت موسكو في البداية إبلاغ واشنطن من خلال القنوات (...)
 
 
الجيش البريطاني مجهًز بوحدة عسكرية ضد البروباغندا الروسية 30 كانون الثاني (يناير) 2018
عقدت المملكة المتحدة وفرنسا في 18 كانون ثاني-يناير 2018 قمة دفاع في ساندرست بين رئيسة الوزراء تيريزا ماي، والرئيس إيمانويل ماكرون. وقد قررت الدولتان دعم بعضهما البعض ضد روسيا فى دول البلطيق، وكذلك الإرهاب فى منطقة الساحل. كما قررتا أيضا مواصلة اندماج قواتهما المرسلة بمناسبة الحرب ضد ليبيا .
وفي 22 كانون الثاني- يناير، ألقى رئيس الأركان البريطاني، الجنرال السير نيكولاس كارتر، مؤتمرا صادما في المعهد الملكي للخدمات المتحدة Royal United Services Institute (RUSI) . ووفقا له، فإن الغرب لا يتوقف عن التطور، ولن يتأخر في امتلاك التفوق التكنولوجي الحقيقي على (...)
 
الطائرات المسيًرة
بقلم تييري ميسان
الطائرات المسيًرة دمشق (سوريا) | 16 كانون الثاني (يناير) 2018
إن الحادث الذي وقع في 5 و 6 كانون الثاني الجاري في طرطوس وحميميم له أهمية قصوى، بعد أن حاولت ثلاث عشرة طائرة مسيًرة معا، تدمير سفن روسية راسية على رصيف الميناء، وطائرات جاثية على الأرض.
ولأول مرة تحلق هذه الطائرات المسيًرة في ساحة معركة بسورية، بأسراب متناسقة. هذه التقنية، التي كان الخبراء العسكريون الغربيون يناقشونها منذ دراسة جون أركيلا، ودافيد رونفيلدت لصالح مؤسسة راند كوربوريشين في عام 2005، هي بالأساس فكرة إيرانية، صارت تتقنها الآن بالإضافة إلى إيران كل من الصين، وربما أيضا إسرائيل، وكندا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا، وربما آخرون أيضا.
من (...)
 
 
موسكو تدين الدعم العسكري الأمريكي لداعش 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2017
ندد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف في 6 تشرين أول- أكتوبر 2017 بالدعم الذي تقدمه القوات المسلحة الأمريكية، والبريطانية، والنرويجية لداعش في منطقة التنف على الحدود السورية مع الأردن.
وفقا للمتحدث : " أكد ممثلوا البنتاغون مرارا وتكرارا أن مدربين أمريكيين، وبريطانيين، ونرويجيين، يغطيهم الطيران التكتيكي ونظام قاذفات صواريخ متعددة، كانوا يدربون الجيش السوري الحر. في الواقع، تحولت منطقة التنف إلى "ثقب أسود" يبلغ قطره 100 كيلومتر على الحدود الأردنية –السورية. وبدلا من الجيش السوري الحر، هناك مجموعات متنقلة من داعش الذين يخرجون مثل (...)
 
الاستخبارات البريطانية تسحب عدتها من "الربيع العربي" 1 آب (أغسطس) 2017
سحب جهاز الاستخبارات البريطانية MI6 رجاله بعد فشل "الربيع العربي".
هذا المشروع الذي وضعه عام 2004 السير جيمس كريغ، كان يعتزم إعادة إنتاج "الثورة العربية" التي نظمها لورنس العرب ضد الدولة العثمانية.
خلال الحرب العالمية الثانية، وعد توماس لورنس العرب باسترداد وحدتهم وحريتهم إذا نجحوا في الإطاحة بالمستعمر العثماني. وفي نهاية المطاف، نالوا الإمبراطورية البريطانية.
تم تصميم "الربيع العربي" ضد إيران هذه المرة، بما يفضي إلى وضع الإخوان المسلمين في السلطة الذين لايزالون قشاط ناقل الحركة في الامبريالية الأنغلوسكسونية.
واحد من العملاء الرئيسيين لهذا البرنامج، (...)
 
شرطة سكوتلاند يارد تكشف أسماء إرهابيي لندن الثلاثة 7 حزيران (يونيو) 2017
كشفت الشرطة البريطانية أسماء الأشخاص الثلاثة الذين نفذوا الهجوم في لندن، في 3 حزيران-يونيو عام 2017، وهم : يوسف زغبا، خورام شازاد بوت، ورشيد رضوان (الصورة).
كان يوسف زغبا، الايطالي من أصل مغربي تحت المراقبة في إيطاليا منذ اعتقاله في مطار بوركوني في بولونيا، إثر توجهه في رحلة ذهاب فقط إلى اسطنبول.
قال لرجال الدرك صراحة : " أنا ذاهب لأصبح إرهابيا" . كان هاتفه الخلوي يحتوي على الكثير من تسجيلات الفيديو عن الجهاديين وقد حذرت أجهزة الاستخبارات الإيطالية زميلاتها البريطانية من خطورته حين توجه إلى (...)
 
مانشستر، MI6، القاعدة، داعش والعبيدي 26 أيار (مايو) 2017
وفقا لشرطة سكوتلاند يارد، فإن مرتكب الهجوم على جمهور حفلة أريانا غراند في مانشستر في 22 مايو 2017، هو سلمان العبيدي، الذي عٌثر، لحسن الحظ، على بطاقة ائتمان مصرفية في جيب جثة الإرهابي المقطعة.
يجري عادة تفسير هذا الهجوم كدليل على أن المملكة المتحدة ليست متورطة في الإرهاب الدولي وأنها على العكس من ذلك، ضحية له.
ولد سلمان عبيدي في المملكة المتحدة من عائلة من المهاجرين الليبيين. سافر عدة مرات إلى ليبيا في الأشهر الأخيرة، مع أو من دون والده.
هذا الأخير، الذي كان يعيش عندهم رمضان العبيدي، هو ضابط سابق في المخابرات الليبية، متخصص في مراقبة الحركة الإسلامية، (...)
 
توني بلير يعود إلى السياسة 5 أيار (مايو) 2017
قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لصحيفة ديلي ميرور أنه يرغب في العودة إلى السياسة من أجل مكافحة خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي Brexit.
رئيس وزراء لمدة عشر سنوات (1997-2007)، ربط توني بلير السياسة الخارجية لبريطانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. أنشأ مع الرئيس بيل كلينتون "الطريق الثالث" (لا شيوعية ولا رأسمالية). ومع جورج بوش الابن، أطلق "الحرب العالمية على الإرهاب".
مع ذلك، وفي مواجهة المقاومة العراقية، اقترح على الولايات المتحدة سياسة جديدة لمشروع "الشرق الأوسط الكبير" : "الربيع العربي".
وافق في نهاية ولايته، على أن يصبح من عام (2007-2015) (...)
 
ابتسامات السيدة ماي
بقلم تييري ميسان
ابتسامات السيدة ماي دمشق (سوريا) | 31 كانون الثاني (يناير) 2017
الأمور ليست بهذه البساطة. من المفترض أن يؤدي تغير الإدارة في واشنطن إلى استئصال جماعة الأخوان المسلمين، وكل المجموعات الجهادية التي أنشأتها الإدارة السابقة.
لم ينتظر الرئيس الأمريكي الجديد أكثر من أسبوع حتى يُصدر مذكرة حول كيفية محاربة داعش فعلا، لا قولا.
مع ذلك، لايبدو أن حلفاء الولايات المتحدة ينوون الاصطفاف بسهولة وراء هذا الانقلاب 180 درجة من سياسة استمرت على نفس المنوال منذ العام 1951، عرفوا جيدا كيف يجنون الأرباح من ورائها.
تدرس المملكة المتحدة الآن مختلف الخيارات المتاحة أمامها بعد "البريكزيت" : إما التقارب مع القوة الاقتصادية الصاعدة، الصين، أو (...)
 
إعادة تنظيم منظمة القاعدة 30 كانون الثاني (يناير) 2017
نشبت حرب داخلية بين المجموعات المسلحة في سوريا، على أثر اجتماع الأستانة وما رافقه من تقارب في وجهات النظر التركية، والروسية، والايرانية، وكذلك اجتماع موسكو الذي تحاورت فيه المعارضة الموالية لتركيا، مع المعارضة الجمهورية.
في هذا السياق، أعادت منظمة القاعدة تنظيم قواتها، وأعلنت عن إنشاء "هيئة تحرير الشام".
تضم هذه التسمية الجديدة تحت لوائها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، حركة نور الدين الزنكي (سي.آي.ايه)، لواء الحق، أنصار الدين، وجيش السنًة (المرتبط بالسي.آي.ايه).
هذه العملية يدعمها جهاز الاستخبارات البريطانية M16 الذي صمم الشعار الجديد (الصورة).
يضم (...)