شبكة فولتير
مصادر

سوريا

قمة الناتو
بقلم تييري ميسان
قمة الناتو دمشق (سوريا) | 17 تموز (يوليو) 2018
بعد أن تعرضت إدارة حلف شمال الأطلسي للسعة ساخنة إبان قمة الناتو المنعقدة في 25 أيار 2017، حين تعمد دونالد ترامب إضافة بند الحرب ضد الإرهاب إلى أهداف الحلف الأساسية، وكذلك في قمة مجموعة السبع جي7، المنعقدة في 8 و 9 حزيران 2018، التي رفض فيها التوقيع على البيان الختامي، بدأت تبذل قصارى جهدها للحفاظ على أهداف الإمبريالية :
أولا، حين وقعت على إعلان مشترك مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي عشية إنعقاد القمة. وبهذه الطريقة، ضمنت خضوع الاتحاد الأوروبي، المنشأ بموجب المادة 42 من معاهدة ماستريخت، لمنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد وقع على هذا الإعلان رئيس المجلس الأوروبي، (...)
 
رمزية درعا
بقلم تييري ميسان
رمزية درعا دمشق (سوريا) | 10 تموز (يوليو) 2018
دعت صفحة غامضة على الفيسبوك في الرابع من شباط 2011، بعد أن أطلقت على نفسها اسم "الثورة السورية 2011"، إلى تنظيم مظاهرات عقب صلاة كل يوم جمعة، ضد الجمهورية العربية السورية. وقد تمكنت من ضبط إيقاع الأحداث لعدة سنوات لاحقة، لصالحها.
ووفقاً لقناة الجزيرة، فقد ألقت السلطات الأمنية المحلية القبض بتاريخ السادس عشر من الشهر نفسه، على خمسة عشر تلميذا في درعا، بتهمة كتابة شعارات معادية للرئيس الأسد. وبحسب ما ورد، فقد تعرض هؤلاء الصبية للتعذيب، كما أُفيد أن مسؤول الأمن المحلي قد تعمد إهانة أولياء التلاميذ .
الآن، وبعد مضي كل تلك السنوات، بوسعنا القول، أنه إذا ثبت (...)
 
زمن ترامب
بقلم تييري ميسان
زمن ترامب دمشق (سوريا) | 3 تموز (يوليو) 2018
لقد وضع الرئيس ترامب نُصب عينيه هدفًا محددا، هو تدمير الرأسمالية المالية للنخب العابرة للقوميات في دافوس، واسترجاع الرأسمالية الإنتاجية "للحلم الأمريكي". وهذا ما قاده، بطبيعة الحال، إلى التشكيك في الأيديولوجيا الإمبريالية للقوات المسلحة الأمريكية.
وفي المقابل، أعاد الرئيس بشار الأسد إلى الأذهان مسألة، أنه بغض النظر عن حسن نية نظيره الأمريكي، إلا أنه لم يستطع أي رئيس للولايات المتحدة تغيير النظام القائم منذ الحرب العالمية الثانية.
بيد أنه على الرغم من ضعف احتمال تمكن الرئيس ترامب من بلوغ هدفه تماما، إلا أن بوادر محاولاته بدأت تعطي بعض النتائج.
لقد دخل (...)
 
ما يبتغيه كوشنر وترامب للفلسطينيين دمشق (سوريا) | 26 حزيران (يونيو) 2018
تعتبر الولايات المتحدة أن تعدد الأطراف الفاعلة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، يخدم مصالحها. وقد انخرطت، من خلال سلسلة من المؤتمرات الدولية، في إعادة صياغة القانون الدولي، ليس بالارتكاز إلى قواعد القانون اللاتيني، بل إلى القانون الأنغلوسكسوني.
تلك كانت نظرية البروفسور جوزيف كوربل، التي طبقتها ابنته البيولوجية، الوزيرة مادلين أولبرايت، ثم ابنة الأخيرة بالتبني، كوندوليزا رايس.
بيد أن القانون الأنغلو-ساكسوني لا يهدف بتاتا إلى تحقيق العدالة، بل لإدانة اضطرابات الحياة داخل المجتمع. ومن الناحية العملية، يقر القانون الأنغلوسكسوني بأفضلية الأغنياء والأقوياء.
وهكذا (...)
 
ألمانيا، وما أدراكم
بقلم تييري ميسان
ألمانيا، وما أدراكم دمشق (سوريا) | 19 حزيران (يونيو) 2018
انطلقت في شهر كانون ثاني-يناير 2015، مسيرة للتسامح في برلين، ضمت سياسيين ألمان وزعماء من المسلمين، رداً على تفجير شارلي إبدو في باريس. كانت ميركل تسير شابكة ذراعها مع أيمن مزيًك، الأمين العام للمجلس المركزي للمسلمين. لكنه على الرغم من إدعائه قطع علاقته مع جماعة الإخوان المسلمين، وانتهاجه خطابًا منفتحا، إلا أن السيد مزيًك يؤوي داخل منظمته "ميلي غوروس" (المنظمة العنصرية التابعة لرجب طيب أردوغان) والإخوان المسلمين ( رحم المنظمات الجهادية، التي كان يرأسها عالميا محمود عزت، الذراع الأيمن لسيد قطب).
استردت وكالة المخابرات المركزية، إبان الحرب الباردة، عدداً (...)
 
الأردن وفلسطين
بقلم تييري ميسان
الأردن وفلسطين دمشق (سوريا) | 12 حزيران (يونيو) 2018
تَعرًض الأردن في أوائل شهر حزيران الجاري، لأسبوع من الاحتجاجات السلمية ضد مشروع قانون جديد للضرائب. وتحدث العديد من وسائل الإعلام عن إمكانية ظهور مرحلة جديدة من "الربيع العربي" التي شهدت صعود جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من بلد عربي.
لكن هذا الاحتمال صار ضئيلا جدا.
لنتذكر جيدا أن الأردن كان دائماً يسيطر على جماعة الإخوان المسلمين لديه، نظرا لأن مرشدهم الفخري المحلي هو الأمير حسن، عم الملك الحالي.
بيد أنه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، التي قام بها الإخوان في سورية، وانتهت في عام 1982، فقد اضطر الأردن إلى تقديم اعتذار للرئيس الراحل حافظ الأسد عن تغاضيه (...)
 
فيلتمان وليبيا
بقلم تييري ميسان
فيلتمان وليبيا دمشق (سوريا) | 5 حزيران (يونيو) 2018
نظمت فرنسا مؤخراً قمة دولية، حضرها ممثلون عن أربع عشرة دولة وهيئة دولية، حول ليبيا، ناقشت صياغة الدستور، وتنظيم انتخابات رئاسية، وتشريعية.
في الواقع، القرار الوحيد الذي خرجت به القمة، اقتصر على إنشاء مصرف مركزي ليبي وحيد، ليغطي على نهب حلف الناتو لكنوز نظام معمر القذافي الهائلة، ومركزية عائدات النفط.
أما على الأرض، وبعيدًا عن مظاهر الترحيب الحماسية، فقد أعاد البيان الختامي للقمة، تنشيط أعمال العنف.
من المعروف للجميع أن ليبيا تعرضت لهجوم من قبل منظمة حلف شمال الأطلسي في عام 2011، في سياق مخطط (عملية هارماتان) كان يهدف لتدميرها، هي وسورية معاً.
لقد أخطأ (...)
 
فنزويلا
بقلم تييري ميسان
فنزويلا دمشق (سوريا) | 29 أيار (مايو) 2018
بينما كان الرئيس ترامب يجبر وزارة الدفاع الأمريكية على إيقاف الدعم الهائل للجهاديين، كان الجيش الأميركي يستعد للقيام بعمليات، في "الحوض الكاريبي"، مماثلة لما يحصل في "الشرق الأوسط الموسع" منذ عام 2001.
نشرنا قبل حين وثيقة مذيلة بإمضاء قائد القيادة الجنوبية لأمريكا اللاتينية، ساوثكوم ، أي ما يعادل القيادة المركزية سنتكوم، يتضح منها أن البنتاغون يُعد بالتعاون مع بنما، وكولومبيا، والبرازيل، وغويانا، برنامجا شاملا لتدمير دول ومجتمعات تلك المنطقة، بدءا من فنزويلا.
لم يعلق على هذه الوثيقة في الوقت الراهن، سوى الرئيس البوليفي إيفو موراليس، الذي دعا أيضا إلى (...)
 
لا للتلاعب
بقلم تييري ميسان
لا للتلاعب دمشق (سوريا) | 15 أيار (مايو) 2018
فسر الغربيون الامتناع عن التصويت في الانتخابات التشريعية اللبنانية (50٪) والإيرانية (65%) والبلدية التونسية (77٪) على أنه دليل على عدم نضج هذه الشعوب. وسواء أكانت هذه الشعوب تنعم بالديمقراطية منذ سبع سنوات أو خمس وسبعون سنة، فهي في نظرهم شعوب غير ناضجة، وينبغي وضعها تحت الانتداب.
عزا الغرب هذا الامتناع عن التصويت إلى المخرجات الاقتصادية السيئة لحكوماتهم، كما لو أن العرب، في نظرهم، لم يدركوا بعد أنهم يستطيعون صنع برامجهم، واختيار مستقبلهم، فظلوا يتخيلون أنه ينبغي عليهم الاستمرار في الموافقة على الأداء السيئ لحكامهم السابقين.
وبالطريقة نفسها فسر الغربيون- (...)
 
دورة الأكاذيب
بقلم تييري ميسان
دورة الأكاذيب دمشق (سوريا) | 1 أيار (مايو) 2018
لايزال الغربيون يؤكدون أن "حربًا أهلية" اشتعلت في سورية في عام 2011. هذا على الرغم من اعتماد الكونغرس الأمريكي قانونا قبل ذلك بكثير، وقعه فيما بعد الرئيس جورج بوش الابن، يقضي بإعلان الحرب على سوريا ولبنان، وهو قانون مساءلة سورية، واستعادة السيادة اللبنانية.
لكن، وبعد المحاولة الفاشلة التي قام بها وزير الخارجية كولن باول عام 2004، لتحويل جامعة الدول العربية إلى محكمة إقليمية، إبان انعقاد قمة تونس، بدأ الاعتداء الغربي فعليا، باغتيال رفيق الحريري في عام 2005.
وعلى الفور، اتهم السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان – الذي قد يكون هو نفسه من نظّم هذه الجريمة (...)
 
عودة إلى ما جرى في 14 نيسان
بقلم تييري ميسان
عودة إلى ما جرى في 14 نيسان دمشق (سوريا) | 24 نيسان (أبريل) 2018
يقول الحلفاء الغربيون إنهم أطلقوا 105 صواريخ على سورية، بينما أحصى الروس إطلاق 103 صواريخ فقط، فجر يوم 14 نيسان.
قام حلف الناتو بتأمين عمليات التنسيق بين باقي الجيوش المحتشدة، على الرغم من عدم اعترافه بذلك، إلا أنه، ووفقا للنظام الأساسي للمنظمة، فقد تحرك الحلف بموافقة مجلس حلف شمال الأطلسي، لكن هذا غير مؤكد حتى الآن.
في الواقع، لم تطلب القوى التي هاجمت ليبيا موافقة هذا المجلس قبل قصف العاصمة طرابلس في عام 2011، ولم يحتج أحد على ذلك.
كان الهدف من هذا التنسيق، ضمان تحقيق جميع الصواريخ التي أطلقت من البحر الأبيض المتوسط، ​​ومن البحر الأحمر، ومن الجو، الآثار (...)
 
يُرثى لهم
بقلم تييري ميسان
يُرثى لهم دمشق (سوريا) | 17 نيسان (أبريل) 2018
لعلها المرة الأولى التي تبادلت فيها الولايات المتحدة وروسيا، خلال الأسابيع الأخيرة، التهديدات بشن حرب عالمية. ذلك لأن الطبيعة غير المتكافئة للأزمة، فيما يتعلق بموضوع الصراع، تظهر أن ما هو مطروح اليوم، لا علاقة له البتة بما كان يحدث في الشرق الأوسط الموسع منذ عام 2001، بل تحديدا بمحاولة الحفاظ على النظام الحالي للعالم.
بعد المجازر الغربية الهائلة بحق ملايين الأبرياء على مدى سبعة عشر عاماً، بدءا من أفغانستان وانتهاء بليبيا، فإن الطريقة الاستعراضية لإعلان موت خمسين شخصاً إضافيا في دوما، مثيرة للسخرية. لكنها كانت مع ذلك الذريعة التي اختارتها واشنطن، ومعها باريس (...)
 
نهاية القانون الدولي؟
بقلم تييري ميسان
نهاية القانون الدولي؟ دمشق (سوريا) | 10 نيسان (أبريل) 2018
تساءل الوزير سيرغي لافروف في مؤتمر الأمن الدولي الذي انعقد في موسكو بالقول : هل يأمل الغربيون فعلا بالتخلص من القيود التي يفرضها عليهم القانون الدولي؟
لقد روجت واشنطن على مدى السنوات الأخيرة، لمفهوم "القطب الأوحد"، وضرورة تلاشي القانون الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، أمام جبروت الولايات المتحدة.
وتأسيسا على ذلك، هاجم بيل كلينتون يوغسلافيا في انتهاك صارخ للقانون الدولي. ثم فعل جورج بوش الابن الشيء نفسه ضد العراق، واقتفى أثرهما باراك أوباما ضد ليبيا، وسوريا.
أما دونالد ترامب فلم يخف يوما ريبته تجاه القوانين فوق الوطنية.
ويقول لافروف في إشارة لنظرية (...)
 
و بعد ؟
بقلم تييري ميسان
و بعد ؟ دمشق (سوريا) | 6 نيسان (أبريل) 2018
الحرب الإقليمية التي بدأت قبل 17 عاما، تقترب الآن من نهايتها. والشرق الأوسط الموسع، الممتد من أفغانستان إلى ليبيا صار مدمرا. ومع ذلك، لاتزال سورية الدولة الوحيدة، قائمة ومستقلة. وهاهي الولايات المتحدة، قائد مشروع الفوضى الإقليمية، تحجم عن دعم الجهاديين، وتعلن على لسان رئيسها عن انسحابها ببطء من سورية. لكن لبريطانيا رأياً آخر. فهي تنوي استغلال فترة مابعد الحرب، واستنفاد حليفها الأمريكي، لاستعادة ألق إمبراطوريتها السابق، هنا في الشرق الأوسط، كما في باقي أنحاء العالم. وبدعم من 23 دولة، أطلقت بريطانيا عملية دبلوماسية واسعة النطاق ضد روسيا. أما فرنسا، فقد (...)
 
بريطانيا العالمية
بقلم تييري ميسان
بريطانيا العالمية دمشق (سوريا) | 27 آذار (مارس) 2018
لم تكن مشاركة المملكة المتحدة في التخطيط للحرب على سورية، إلا لوضع الإخوان المسلمين في السلطة.
بيد أنه حصل في الأشهر الأخيرة تحول في اهتمامات لندن الرئيسية، التي صار سبب استمرارها في هذا الصراع، فقط إضعاف روسيا.
لقد رسمت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، معالم سياسة لندن الخارجية، عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في خطابها الذي ألقته في مبنى بلدية لندن في 13 تشرين الثاني الفائت. وقد قام رئيس أركان جيوشها، الجنرال سير نيك كارتر، في 22 كانون ثاني من العام الجاري، بشرح كلمتها أمام المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث تابع لوزارته، مع تعديل وحيد في (...)
 
ألاعيب بريطانية
بقلم تييري ميسان
ألاعيب بريطانية دمشق (سوريا) | 20 آذار (مارس) 2018
حاولت الحكومة البريطانية وبعض حلفائها، منهم وزير الخارجية الأمريكية الأسبق تيلرسون، إطلاق حرب باردة ضد روسيا.
كانت خطتهم تتمحور حول تنفيذ تمثيلية اغتيال عميل روسي مزدوج سابق في سالزبوري، من جهة، وشن هجوم كيميائي على "المتمردين المعتدلين" في الغوطة، من جهة أخرى. الأمر الذي يسمح لبريطانيا بمقتضى هاتين التمثيليتين، ضرب عصفورين بحجر واحد: دفع الولايات المتحدة إلى قصف دمشق، والطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة طرد روسيا من مجلس الأمن.
بيد أن أجهزة الاستخبارات السورية والروسية كانت ترصد مايحاك في الخفاء.
حاولت موسكو في البداية إبلاغ واشنطن من خلال القنوات (...)
 
بلاد الشام.. بنظر الرئيس الفرنسي دمشق (سوريا) | 13 آذار (مارس) 2018
إنه هو بعينه، جان بيير جوييه، أحد كبار المسؤولين، ومستشار الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون، الذي أرسى دعائم سياسة فرنسا الخارجية الجديدة، المعادية لروسيا، والموالية لبريطانيا.
تم تعيينه في شهر أيلول من العام الماضي 2017 سفيرا لفرنسا لدى المملكة المتحدة. وفي كانون ثاني من العام الجاري 2018، أعاد البلدان إطلاق تعاونهما الدبلوماسي والعسكري. وشكلا خلال الشهر نفسه، هيئة تدعى "المجموعة الصغرى" لإحياء مشروع الاستعمار الفرنسي-البريطاني لبلاد الشام. (...)
 
عالم ثنائي القطب..مرة أخرى
بقلم تييري ميسان
عالم ثنائي القطب..مرة أخرى دمشق (سوريا) | 6 آذار (مارس) 2018
لابد من التساؤل أمام تراجع الولايات المتحدة، عن الانتقال من عالم أحادي القطب إلى شكل آخر جديد من التنظيم للعالم.
بعض علماء السياسة، ولاعتبارات قد تفرضها القوة الاقتصادية في الإجابة على هذا السؤال، يتوخون نظاما متعدد الأقطاب. ولكن ليس بهذه الطريقة تٌسيًر أمور العالم.
نشرت روسيا في عام 2015، أسلحة جديدة، هنا، في سوريا. لمس الضباط الأميركيون في الميدان أن الروس قد تجاوزوهم ، فيما ظل البنتاغون يؤكد بثقة أنه ربما كانت موسكو تمتلك أسلحة أفضل، إلا أنها لن تتمكن من منافسة قواته المسلحة بميزانية سنوية تفوقها بثمانية أضعاف.
بيد أنه لم يقم أحد في التاريخ بتقييم (...)
 
نهاية الحرب في دمشق
بقلم تييري ميسان
نهاية الحرب في دمشق دمشق (سوريا) | 1 آذار (مارس) 2018
أشار جميع المعلقين السياسيين خلال السنوات الأربع الماضية، إلى استحالة قيام روسيا بنشر قوات برية ضد الجهاديين في سوريا، تفاديا لمخاطر تكرار هزيمتهم في أفغانستان. وهذا أمر صحيح لو كانت موسكو تتصدى من خلال وكلائها في واشنطن، وخاطئ حين تتفق الدولتان العظميان على مستقبل، ليس سوريا فحسب، بل المنطقة.
كان تييري ميسان أول من أعلن في العالم عن قدوم الجيش الروسي إلى سوريا عام 2015، وهو اليوم أول من يعلن أيضا عن انتشار قوات المشاة فيها.
 
ألمانيا المترددة
بقلم تييري ميسان
ألمانيا المترددة دمشق (سوريا) | 20 شباط (فبراير) 2018
تعاني برلين منذ الحرب العالمية الثانية من الحرمان من أي طموحات عسكرية. ويأتي مؤتمر أمن ميونيخ لعام 2018 في هذا التوقيت لاختبار إمكانية إعادة التسلح الألماني، في إطار الاتحاد الأوروبي. وقد أكدت تيريزا ماي أنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالمملكة المتحدة، الحفاظ على الاستقرار في غرب القارة، وأن لندن ستبقى دائما حليفا قويا لألمانيا، وأن حكومة صاحبة الجلالة، وليس برلين أو باريس، هي من ستنفرد بتحديد الأهداف المشتركة للبلدين.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب عن تأييده للطموحات الألمانية، بينما امتنع عن الرد بشكل ملموس على السؤال المتعلق (...)
 
 
هزيمة فيلتمان
بقلم تييري ميسان
هزيمة فيلتمان دمشق (سوريا) | 6 شباط (فبراير) 2018
تداولت وسائل الإعلام الغربية بعجالة وقائع مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، والبعض منها تجاهله تماما، على حين قلبت نتائج المؤتمر المشهد الدبلوماسي الدولي رأسا على عقب.
منذ عام 2012، والمفاوضات على اختلاف مشاربها، بدءا من جنيف، إلى فيينا، وصولا إلى أستانا، لم تثمر عن شيء. لا، بل اتضح أن مديرية الشؤون السياسية في الأمم المتحدة، هي أبعد ما تكون عن السعي لإيجاد حل، وتبذل قصارى جهدها لإطالة أمد المفاوضات قدر المستطاع.
وفي النهاية، حصلت الحكومة السورية في عام 2015 على وثيقة مسربة من هذه المؤسسة الأممية، وهي في الواقع خطة تقع في نحو خمسين صفحة، وضعت التفاصيل (...)
 
 
أسرار تُكشف
بقلم تييري ميسان
أسرار تُكشف دمشق (سوريا) | 23 كانون الثاني (يناير) 2018
بريت ماكغورك
أثار دحض وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، في 17 كانون ثاني لتصريحات القائد العام للقيادة المركزية (سنت كوم) الجنرال جوزيف فوتيل، ونفيه أيضا لتصريح الكولونيل توماس فيل، الناطق الرسمي باسم التحالف الدولي لمكافحة داعش في 23 كانون أول من السنة الماضية، الكثير من الارتباك والغموض، ولم يرض تركيا التي لم تتردد في تحذير القائم بالأعمال الأمريكي فيليب كوسنيت في 10 كانون الثاني، وإجراء استعداداتها لعملية عسكرية بعد ثلاثة أيام في عفرين ومنبج، لكنها أرجأتها حتى 20 كانون الثاني الجاري.
وخلافا لتصريحات كلا الطرفين، لم يدعو قرار الولايات المتحدة إلى (...)
 
الطائرات المسيًرة
بقلم تييري ميسان
الطائرات المسيًرة دمشق (سوريا) | 16 كانون الثاني (يناير) 2018
إن الحادث الذي وقع في 5 و 6 كانون الثاني الجاري في طرطوس وحميميم له أهمية قصوى، بعد أن حاولت ثلاث عشرة طائرة مسيًرة معا، تدمير سفن روسية راسية على رصيف الميناء، وطائرات جاثية على الأرض.
ولأول مرة تحلق هذه الطائرات المسيًرة في ساحة معركة بسورية، بأسراب متناسقة. هذه التقنية، التي كان الخبراء العسكريون الغربيون يناقشونها منذ دراسة جون أركيلا، ودافيد رونفيلدت لصالح مؤسسة راند كوربوريشين في عام 2005، هي بالأساس فكرة إيرانية، صارت تتقنها الآن بالإضافة إلى إيران كل من الصين، وربما أيضا إسرائيل، وكندا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا، وربما آخرون أيضا.
من (...)
 
إسرائيل جديدة بسروال كردي
بقلم تييري ميسان
إسرائيل جديدة بسروال كردي دمشق (سوريا) | 9 كانون الثاني (يناير) 2018
تقوم تركيا حاليا ببسط سياسة خارجية جديدة في اتجاهين، تعتزم من خلالها في المقام الأول تحقيق "القًسًم الوطني" لآخر برلمان عثماني. ولعله هو السبب في أنها تحتل بصورة غير مشروعة الجزء الشمالي من جزيرة قبرص، وشمال سورية والعراق، وتستعد أيضا لغزو شمال اليونان.
وثانيا، فهي تساعد في التحضير للعملية البريطانية المقبلة في المنطقة. ولتحقيق ذلك، قامت بنشر 1500 جندي في الصومال، و 35 ألفا في قطر، وهي بصدد نشر وحدة عسكرية في السودان.
كل هذه الدول مدعوة الآن لدعم الحروب الجهادية الجديدة في القرن الأفريقي، وشبه الجزيرة العربية.
كما يمكن أن تنشئ تركيا موطئ قدم لها في كل من (...)
 
إسلام وإسلام
بقلم تييري ميسان
إسلام وإسلام دمشق (سوريا) | 2 كانون الثاني (يناير) 2018
قطع الرئيس ترامب في استراتيجية الأمن القومي الجديدة، كل صلة مع المصطلحات الدلالية لجميع أسلافه بالإشارة إلى الجماعات الإسلامية المسلحة على أنهم " جهاديون إرهابيون".
الولايات المتحدة، التي تأسست على أيدي طائفة كانت مضطهدة في أوروبا، "البوريتانيون"، اعتبرت نفسها دائما "بلد الحرية الدينية". بيد أنها وجدت نفسها خلال السنوات العشر الأخيرة وجها لوجه أمام تناقضاتها الخاصة.
وصف الرئيس جورج بوش الابن الحرب ضد القاعدة، التي يُعتقد أنها نفذت هجمات 11 أيلول باسم الإسلام، بأنها "حملة صليبية"، مما أشاع اعتقاد بأن الولايات المتحدة تشن "حرب الحضارات". كما لم تتوقف (...)
 
عقيدة ترامب
بقلم تييري ميسان
عقيدة ترامب دمشق (سوريا) | 26 كانون الأول (ديسمبر) 2017
 
جاريد كوشنر
بقلم تييري ميسان
جاريد كوشنر دمشق (سوريا) | 19 كانون الأول (ديسمبر) 2017
منذ وصول دونالد ترامب لسدة الرئاسة، وصهره جاريد كوشنر يقوم بوظيفة رجل الظل. فعلى الرغم من التصريح عن إخفاقاته المتكررة مع الأمناء العامين المتعاقبين في البيت الأبيض، إلا أنه لايزال هناك، مستمرا في عمله بصمت.
وبينما أشار معظم المعلقين إلى عقيدته اليهودية الأرثوذكسية، إلا أن أحدا لا يعرف عنه أكثر من أنه كان ينوي أن يصبح مدعيا عاما. وأنه عندما ألقي القبض على والده المطور العقاري الملياردير، وأودع السجن، صرخ مستنكرا بأنها مؤامرة قضائية، فتخلى عن متابعة دراسته وكرس نفسه بنجاح لنهوض الشركة العائلية من جديد.
أنشأ لنفسه خلال تلك الفترة صورة على نحو كبير من (...)
 
مشاريع غامضة في الأرجنتين
بقلم تييري ميسان
مشاريع غامضة في الأرجنتين بيروت (لبنان) | 12 كانون الأول (ديسمبر) 2017
تتساءل السلطات الأرجنتينية عن دوافع إقدام ملياردير بريطاني على شراء أراض على نطاق واسع في باتاغونيا، وكذلك عن قضاء عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين عطلاتهم في ممتلكاته الخاصة.
يملك 175 شركة، بما في ذلك سلسلة مطاعم ونادي توتنهام، أو مايسمى "جيش اليوبنس" لكرة القدم. الملياردير الغامض جو لويس يعمل في مضاربات سوق الصرف للعملات الأجنبية في شراكة مع صديقه جورج سوروس.
حاول المجلس العسكري الأرجنتيني الحاكم في عام 1982 استعادة جزر فوكلاند التي لا تزال تحت الاحتلال البريطاني.
تعترف الأمم المتحدة، من جهة، بشرعية مطالب الأرجنتين، ومن جهة أخرى يندد مجلس أمنها باللجوء (...)