شبكة فولتير
مواضيع

حركات اجتماعية

يوم تمرد في وسط باريس، ومرسيليا، وافينيون 3 كانون الأول (ديسمبر) 2018
نظمت حركة "السترات الصفراء"، التي تتظاهر بلا انقطاع في كل مكان في فرنسا منذ 17 نوفمبر 2018، مظاهرتها الثانية في العاصمة يوم 1 ديسمبر. نتج عنها أعمال شغب وحرائق، بداية في جادة الشانزلزيه، ثم في عدة أحياء في وسط باريس. ثم مافتئوا أن انتشروا مساء في جنوب البلاد، في مدينتي مرسيليا، وافينيون، وقد أسفرت أيضا عن سقوط أكثر من مائة جريح، وهي مشاهد لم يسبق لها مثيل منذ قرن من الزمن.
يحتج المتظاهرون على المستوى المفرط من الاقتطاعات الضريبية الإجبارية (ضرائب على الدخل، رسوم، وتأمينات اجتماعية ) التي زادت بنسبة 30٪ خلال عشر سنوات، مما تسبب في انهيار مستوى المعيشة (...)
 
حركة الصداري الصفراء تتمدد في فرنسا، وبلجيكا، وبلغاريا 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018
تتمدد حركة "الصداري الصفراء Gilets jaunes "، التي بدأت في 17 نوفمبر 2018 في فرنسا المتروبولية، إلى أقسام ماوراء البحار، وإلى بلجيكا، وبلغاريا.
وفقا لوزارة الداخلية الفرنسية، فقد بلغ عدد المحتجين ذروتهم في 18 نوفمبر عند الساعة الخامسة مساء مع 287710 أشخاص. ولأنه لايوجد رقم آخر متاح، الأمر الذي يجعل هذا الرقم غير قابل للتحقق. وفي الوقت الحالي لايعكس هذا الرقم حجم التحشيد، لذا يقوم المتظاهرون بتنظيم نوبات حراسة.
وعلى الرغم من أن الحركة سلمية، إلا أن هذا لم يمنع من اندلاع أعمال عنف بشكل متقطع، وليس من الواضح ما إذا كانت متأتية من المتظاهرين أم من المحرضين. (...)
 
العبادي يفرض حالة الطوارئ في العراق 19 تموز (يوليو) 2018
تتوالى الاحتجاجات في جنوب العراق منددة بغياب الخدمات الحكومية.
وقد فرض رئيس الوزراء حيدر العبادي حالة الطوارئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، لمنع امتداد الحركة الاجتماعية إلى العاصمة.
يٌذكر أن الاحتجاجات ابتدأت بالمطالبة بالكهرباء. إذ أن درجات الحرارة تتراوح الآن بين 45 إلى 48 درجة مئوية في جنوب البلاد، ومن المستحيل العمل في درجة حرارة مماثلة من دون تكييف. ثم تطورت المظاهرات منددة بفقدان مياه الشرب ووجود عمال أجانب في قطاع استخراج النفط، بينما بلغت البطالة أعلى معدلاتها في البلاد.
وأخيراً، فإن قضية مكافحة الفساد التي هيمنت على حملة الانتخابات التشريعية، عادت (...)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
5 أيار (مايو) 2012
أحاول ان اجد فارقا بالمعنى العام بين مقاطعة الانتخابات او المشاركة بها، وربما استطيع النظر للموضوع خارج إطار "الموقف السياسي"، فالعملية الانتخابية تبدو وكأنها من "عصر آخر" لأنها تنطلق وسط "خلل سياسي" تفرضه الأزمة، وتترك انطباعا بأن "الأكثر أهمية" هو مراقبة من سينتصر، وبهذا المنطق يمكن أن نسمع الكثير من التخمينات، و مسألة الانتخابات لا تستطيع تجاوز منطق عام إلا أنها نخترق المعادلات القائمة ولو بشكل بطيء.
المسألة ليست في المقاطعة أو المشاركة، والتجارب القريبة منا وعلى الأخص في مصر تقدم مؤشرات على أن المقاطعة لا تقدم حلولا ولا تسقط شريعية، أما المشاركة فهي (...)