شبكة فولتير
مواضيع

تاريخ

استونيا تحتفي بمجرم نازي 28 حزيران (يونيو) 2018
تم في 22 حزيران-يونيو في أستونيا تدشين نصب تذكاري للكولونيل ألفونس ريبان.
كان ألفونس ريبان عميلا للرايخ الثالث برتبة Standartenführer في المخابرات الألمانية. وارتكب جرائم حرب مختلفة في الاتحاد السوفيتي.
وقد نأت الحكومة الإستونية بنفسها عن هذه التظاهرة، لكنها رفضت إدانتها.
وبعد الحرب العالمية الثانية، التحق ألفونس ريبان بالمملكة المتحدة في إطار عملية ستاي بيهايند stay-behind (Gladio غلاديو). شارك أيضا في "عملية الغاب" الهادفة إلى تسريب ضباط نازيين سابقين إلى بولندا ودول البلطيق، لمواصلة الكفاح المناهض للشيوعية. حتى أنه أعطى دروسًا في مدرسة المخابرات (...)
 
ألمانيا ستعوض اليهود الجزائريين 11 شباط (فبراير) 2018
ستدفع جمهورية ألمانيا الاتحادية تعويضا لمرة واحدة قدره 556 2 يورو لليهود الذين عاشوا في الجزائر خلال الحرب العالمية الثانية المقدر عددهم بحوالي 000 25 شخص.
سوف ينبغي على المستفيدين أن يقدموا ما يثبت إقامتهم في الجزائر في الفترة بين الهدنة الفرنسية- الألمانية من 22 حزيران-يونيو 1940 وعملية الشعلة (إنزال الحلفاء) في 8 نوفمبر 1942.
كان يهود الجزائر الفرنسيين خلال تلك الفترة، ضحايا التمييز الذي فرضته الدولة الفرنسية (التي حلت محل الجمهورية الفرنسية). لاسيما أن الدولة الفرنسية في ظل فيليب بيتان الفرنسية قامت بإلغاء مرسوم كريميو (الذي كان يمنح الجنسية الفرنسية (...)
 
 
المعهد البولندي للذاكرة الوطنية يرغب بازالة 300 نصباً تذكارياً 29 أيار (مايو) 2016
تحت إشراف الدكتور لوكا كامينسكي، أعلن المعهد البولندي للذاكرة الوطنية عن نيته سحب 300 نٌصب تذكاري، أقيمت تكريما لتحرير البلاد على يد الجيش الأحمر، وسوف يتم نقلها إلى حديقة مخصصة لتاريخ الدعاية السوفيتية، في مدينة يصعب الوصول إليها في شمال غرب البلاد.
خلال عامي 2013-2014 ساعدت بولندا منظمي تغيير النظام في أوكرانيا، لاسيما تدريب نشطاء من حزب برافي النازي سيكتور ، وإيفاد رئيس قواتها الخاصة .
ذكرغريغور شيتينا، وزير الخارجية البولندي في ذلك الحين أن معسكر أوشفيتز لم يحرره الجيش الأحمر، بل الأوكرانيون (...)
 
هل تريد فرنسا معاودة احتلال سورية دمشق (سوريا) | 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2015
وقعت في عام 2010 (وهذا يعني قبل الربيع العربي)، توفر اتفاقيات لانكستر هاوس للهجوم على ليبيا وسوريا في 21 مارس 2011. وبالتالي ثاني اتفاقية سايكس بيكو و.
في 2 تشرين ثاني- نوفمبر 2010, أي قبل "الربيع العربي", وقعت فرنسا وبريطانيا اتفاقيات لانكستر- هاوس. تضمنت الملاحق السرية لهذه الاتفاقيات مهاجمة ليبيا وسورية في 21 آذار 2011.
عرفنا أن الهجوم على ليبيا قد حصل قبل يومين من موعده, من قبل فرنسا التي غدرت بحليفتها وأثارت غضبها.بينما في المقابل, لم تتم مهاجمة سورية بسبب اضطرار الراعي الأمريكي إلى مراجعة حساباته.
في 29 تموز- يوليو 2011, أنشأت فرنسا "الجيش السوري (...)