• تقول ماري ليغو في "لو موند" إن دعم روسيا لسوريا يظهر احتقار موسكو للحياة البشرية وتشير إلى أن فلاديمير بوتين نتاج مرضي للحرب الباردة.

• يشهد ماني المبعوث الخاص لـ "لو موند" إلى حمص أن "المجزرة الفظيعة" نتجت عن قصف القوات الموالية للنظام لحيّ الخالدية. لكن ودون أن يخشى تناقض أقواله يعترف بأن الحواجز في هذا الحيّ المستهدف تسيطر عليها القوات النظامية.

• يحتفل جورج مالبرونو في "لو فيغارو" بالذكرى الثلاثين لمجزرة حماه (1982). بعكس زملائه يشير إلى السياق الذي وقعت فيه الأحداث لكنه يغفل ذكر تواجده في المدينة في ذلك الحين بصفته عميلاً سرياً في المخابرات الفرنسية التي كانت تدعم المتمردين.

• في خبر ورد على صفحات الـ "تاغيستانغ" يبدو أن الخضر الإلمان في بريم يقومون بجمع التبرعات لدعم الثوار السوريين تحت شعار "تبنّوا ثورة".

• في "كوريير دي لا سييرا" يقارن الصحفي وعميل الـ "سي آي إي" غيدو أوليمبيو بين زيارة سرغي لافروف إلى دمشق وزيارة إيفغيني بريماكوف إلى صدام حسين (1991). في ذلك الحين قام المبعوث الروسي بتطمين القائد العراقي بهدف تسهيل عملية التدخل العسكري الدولي في العراق.

• في "ال جورنالي" تقوم نائب رئيس البرلمان الإيطالي والشخصية اللامعة في اللوبي المؤيد لـ "إسرائيل" في أوروبا فياما نيرنشتاين بالتعبير عن قلقها من تهميش الإخوان المسلمين.

• في "أ ب سي" يطرح دانييل إيريارت التساؤلات حول لغز أسماء الأسد، هل يمكن أن تكون السيدة الأولى التي بهرت أوروبا شريكة زوجها المجرم أم أنها سجينته؟

• تؤكد الـ "سانداي تليغراف" أن سوريا أطلقت سراح المخطط لهجمات 7 يوليو 2005 في لندن. يبدو أن مصطفى نصار من أصل سوري كان أحد رفاق أوسامة بن لادن. سبق أن اتُهم بالمشاركة في أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة وفي أحداث 2004 في مدريد وفي أحداث 2005 في لندن. اختطفته الولايات المتحدة وتمّ حجزه في غوانتنامو أو في دييغو غارسيا ثم تم ترحيله إلى سوريا (وهو الأمر الذي لا يمكن تأكيده أو نفيه) ثم تم إطلاق سراحه منذ فترة وجيزة.

• تشير الـ (تايمز الهند) إلى أن نيودلهي توقفت عن دعم دمشق حين تنبهت إلى أن نظرية التدخل الخارجي مجرد وهم.

المستندات المرفقة


(PDF - 12.4 ميغابايت)