لا بد من الإشارة هنا إلى نقطتين أساسيتين:

ـ يشير تقرير لأطباء دون حدود إلى توفر خمسة عشرة شهادة لديه من مرضى وأطباء يتهمون القوات النظامية السورية بحرمان المصابين من تلقي العناية الطبية وبالقيام ببتر أعضائهم بشكلٍ مقصود وبتعذيب الجرحى. وتشير منظمة أطباء بلا حدود إلى أنها لم تتمكن من إيجاد الصلة بين هذه الشهادات لكنها نشرتها لأنها تصف أحداث متكررة. لا بد من ذكر أن مراقبي جامعة الدول العربية حاولوا العثور على شهادات من هذا النوع لكن لم يعثروا على ما يؤكد مصداقيتها.

إذا كانت "لو موند" قد تعاطت مع تقرير منظمة أطباء بلا حدود بحذر فإن "ليبيراسيون" جعلته على صفحتها الأولى.

ـ يؤكد مرصد حقوق الإنسان السوري (مكتبه في لندن ويديره الإخوان المسلمون) أن 18 طفلاً قتلوا في حاضنات مستشفى الوليد في حمص. يبدو الأمر كإعادة إنتاج الإشاعة الكاذبة التي أطلقها مكتب العلاقات العامة "هيل ونولتون" بمساعدة ابنة السفير الكويتي في واشنطن ومنظمة العفو الدولية لتبرير عاصفة الصحراء.

المستندات المرفقة


(PDF - 10.9 ميغابايت)