تواصل روسيا الاتحادية دعمها العسكري لسورية حتى بعد سحب مقاتلاتها.

أثناء معركة تدمر، ساند الجيش الروسي نظيره السوري لاستعادة المدينة من الإمارة الإسلامية، بمروحيات هجومية حديثة مضادة للدروع من طراز Mil Mi-28.

ثم أعقبتها بنشر خبراء بتفكيك الألغام لتأمين المنطقة.

في المقابل، لم يعد الجيش الروسي يتدخل البتتة في المعارك ضد جبهة النصرة ( القاعدة)، على الرغم من أنها مدرجة كمنظمة إرهابية على لائحة الأمم المتحدة.

غادرت سفية يوزا (الصورة) في 14 آذار-مارس ميناء نوفوروسيك لتفرغ حمولة ضخمة من المعدات العسكرية في الميناء العسكري بطرطوس.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي