شبكة فولتير
مواضيع

شعوب مستضعفة

السكان الأصليون هم أحفاد أول من سكن الأرض التي يعيشون عليها. بسبب الاستعمار تمّ تهميشهم في أوطانهم وباتت دولهم لا تعترف بهم كشعوب متميزة تملك تنظيمها الثقافي الاجتماعي الخاص وأسلوب حياتها. هذه العزلة في المناطق البعيدة غالباً سمعت لهذه الشعوب بالحفاظ على هويتها لكنها أدت إلى تراجعهم الديموغرافي. تتشكل هذه الشعوب اليوم من 5000 مجموعة تمثّل 4% من سكان العالم. بشكلٍ عام يمثلون أقلية قليلة في دولهم (0.5% في الولايات المتحدة الأميركية). وعلى العكس من ذلك يشكلون 90% في غرينلاند و60% في بوليفيا وغواتيمالا. طالبت هذه الشعوب بحقوقها ونالتها في العام 2007 عبر الأمم المتحدة على الرغم من معارضة الأنغلوسكسون القوية لذلك أمثال الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأستراليا ونيوزيلاندا. لكنها لا تملك الوسائل القانونية الدولية لتتمكن من تطبيقها.
نالت بعض حركات السكان الأصليين في أميركا اللاتينية اعترافاً دولياً بفضل بعض القادة مثل الغواتيمالي ريغوبيرتو منشو والبيرواني أولانتا هومالا والفنزويلي هيوغو تشافيز والبوليفي إيفو موراليس. تقود تجربتهم إلى إعادة تحقيق المصلحة العامة ووضع معايير جديدة للديمقراطية حيث لا تختصر السيادة الشعبية على التعبير عن رأي الأكثرية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
اللقاء بين الرئيس وبشار الأسد ومبعوثي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، تشكل نقطة واضحة في طريق حسم العلاقات بين البلدين، فـ"كلود غيانت" الامين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية و"جان دافيد ليفيت" هم من المؤثرين في طبيعة القرارات السياسية الفرنسية حسب مصادر في باريس. كما أن اللقاء لا يمكن فصله عن العلاقات بين دمشق وواشنطن، فمنذ تقرير بيكر – هاملتون فضلت الإدارة الأمريكية طريقة ديبلوماسية جديدة مع دمشق، حيث تصبح فرنسا "حالة اختبار" لأي اتصال ديبلوماسي مع دمشق.
بالطبع فإن الطريق كان طويلا نوعا ما، والسياسة الفرنسية تحاول "حصره" في الموضوع اللبناني، ولكن هذه (...)
 
16 أيلول (سبتمبر) 2007
جرى اللقاء الأول بين الدكتور بشار الأسد والمفكر العربي الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة. بعد ذلك بشهرين انتقل الرئيس حافظ الأسد إلى جوار ربه وأصبح الدكتور بشار الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية، كانت تقديرات الدكتور عزمي بشارة بخصوص الرئيس الجديد أكثر دقة من تقديرات معظم المحللين، حيث تنبه بشارة إلى وجود أرضية صلبة لدى الرئيس بشار الأسد، وتوقع ألا يخفف الرئيس الشاب من موقف أبيه تجاه إسرائيل.
ويتابع الدكتور بشارة حديثه قائلاً: في بعض الصحافة العربية تجذرت المفاهيم القائلة بوجود مجموعة قديمة وأخرى جديدة في سورية: وهذا غير صحيح. فوجئت بأن ذلك مغلوط إلى حد (...)