بعد فرار خمسة وثلاثين مستشاراً عسكرياً وصحفياً من الغربيين فقد الألفيّ مقاتل في الجيش السوري الحرّ المحاصرين في الإمارة الإسلامية في باب عمرو الأمل في تحقق أي من الوعود الغربية.

الأربعاء 29 شباط (فبراير) 2012 اختار المئات منهم الاستسلام قبل دخول الجيش السوري الوطني إلى الحيّ المترّد.

كانت مساحة الإمارة الإسلامية في باب عمرو تبلغ أقل من أربعين هكتار حين حاصرتها القوات النظامية وهي لا تضم سوى جزءاً من حيّ باب عمرو وبعض الشوارع المحازية.

المتمردون الذين استسلموا تركوا أسلحتهم. كانت ترسانتهم تحتوي قواعد إطلاق صواريخ مضادة للدروع "أ تي 13/ 9 ك115" من نوع "ميتيس". هذه الأسلحة الروسية القديمة بعض الشيء متوفرة في المنطقة إلى حد كبير ولكن حتى الآن لم تُعرف الطريقة التي تمّ بها إدخالها إلى المكان.

تجدر الإشارة إلى أنه في بداية معركة حمص كان المتمردون يملكون صواريخ "ميلان". معقل "الجيش السوري الحرّ" كان مجهزاً بصواريخ ميلان.