جميل ان يكون الخبر اليقين لـ “تنظيم القاعدة” عند السيد عبد الرحمن الراشد . فهو – كما يدّ عى – يعرف إجندتها وخاصة معاركها السابقة والحاضرة والمؤجلة . هاهى – كما يرى- احد معاركها المؤجلة تشرع ابوابها ؛ والآن فى سورية وعليها .

وسبب تأ جيلها على سورية « التى كانت تلعب بنار القاعدة فإذا بها تبد أ بحرق اصابعها – كما يقول فى الشرق الاوسط / 04-07-05 / يتمثل بقبضة سورية الامنية الحد يد ية وبإختيار القاعدة ان توجل سورية».

الدول – برأيه- تستخدم التنظيمات لانجاز اهداف سياسية ولكن القاعدة لها برنامج مختلف وحركتها على الارض تفوق بكثير التنظيمات الاخرى .

الملفت فى كلام السيد الراشد يقينيته بإن «الجماعات المنظمة مرت من خلال سوريا ارضا وتمويلا وعلاقات» لا يدرى احد على ماذا استند السيد الراشد فى إطلاق هذه اليقينية الاتهامية الخطيرة . وهل هو متيقن ويقر أ يضا بإن هذه “الجماعات المنظمة” مرت من خلال المملكة العربية السعودية ارضا وتمويلا وعلاقات حتى تشتبك معها القوات السعودية ؟ّ!

وهل يعمل الرجل بمبدأ : «إذا كنت انا متهما فيجب ان يكون الآ خرون متهمين ومدانين ايضا» ؟ ! ما الغاية من تسويق ما يريده اعداء السعودية وسورية ومصر وغيرهم ؟

هل المهم فقط ان يكون الامريكيون راضين ؟ !. رائحة الشماتة تفوح من مقال الراشد . وإذا كان السيد الراشد يريد ان يسوق للجماعات عبر ربطهم بإخوان سورية فلا نتصور نجاحا لتلك النظرية المريبة .

فلا إخوان سوريا يقبلون بذلك ، وآخر ما يريدونه ان يرى او يقول احد كما يستدل من كلام الراشد بإن للقاعدة وللإ خوان المسلمين قاعدة واحدة واهدافا واحدة .

واخيرا ، إذا كانت السعود ية قد عانت كثيرا بعد احد اث 11 ايلول – سبتمبر 2001 بسبب إشارات امريكية غاضبة بإن جذر القاعدة هو فى السعودية ولذلك تتحمل الكثير من اللوم وتستحق الكثير من التقريع ؛ وإن كان هناك ارتباط بين القاعدة والمجموعات التى تصادمت مع النظام السورى منذ اكثر من عشرين عاما ، أفلا يحق لسورية ان تعاتب السعودية على ما حدث فى سورية من شغب واراقة دماء فى تلك الفترة لأ ن جذر القاعدة فيها ؟ ! لا ندرى لماذا بعضنا مستعد ان يدين بلده من أجل ........؟!