شبكة فولتير
دولة

جمهورية فنزويلا البوليفارية

 
رد فنزويلا على التفسيرات البريطانية لأفعاله نيويورك (الولايات المتحدة) | 8 حزيران (يونيو) 2020
يشرفني أن أتوجه إليكم في متابعة لرسالتي المؤرخة 26 أيار/مايو 2020 (S/2020/444) بشأن تنديدنا بأعظم عملية سطو في التاريخ الحديث لجمهورية فنزويلا البوليفارية، التي لا تزال ترتكبها، حتى الآن، مع الإفلات التام من العقاب، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، في خضم أسوأ جائحة عرفتها البشرية في السنوات المائة الماضية.
وفي هذا السياق، اسمحوا لي أن أشير إلى الرسالة المؤرخة 29 أيار/مايو 2020 الموجهة من ممثل المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية لدى الأمم المتحدة (S/2020/464) بشأن الموضوع المطروح، وأن أثبت أدناه زيف الادعاءات الواردة (...)
 
تفسيرات بريطانية لدور التاج في فنزويلا نيويورك (الولايات المتحدة) | 29 أيار (مايو) 2020
أود أن أشير إلى البيان الذي أدلى به الممثل الدائم للبعثة الفنزويلية لدى الأمم المتحدة، في الجلسة التي عقدها أعضاء مجلس الأمن لمناقشة الحالة في فنزويلا في 20 أيار/مايو 2020. وأود أن أشير كذلك إلى الرسالة التي وجّهها الممثل الدائم نفسه في 26 أيار/مايو 2020 إلى سعادتكم بصفتكم الرئيس الحالي لمجلس الأمن.
إن الادعاء بأن المملكة المتحدة، من خلال وحدة التعمير الفنزويلية التابعة لها أو غيرها، كانت على علم مسبق بحادث 3 أيار/مايو 2020 الذي دخل فيه ممثلون عسكريون فنزويليون منشقون ومتعهدو خدمات أمن مستقلون إلى فنزويلا بقارب سريع هو ادعاء غير صحيح على الإطلاق.
فقد (...)
 
المملكة المتحدة تسرق مليار دولار نيويورك (الولايات المتحدة) | 26 أيار (مايو) 2020
يشرفني أن أخاطبكم لاغتنام الفرصة للتنديد بأعظم عملية سطو في التاريخ الحديث لجمهورية فنزويلا البوليفارية، ارتكبتها، مع الإفلات التام من العقاب حتى الآن، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، في خضم أسوأ جائحة عرفتها البشرية في السنوات المائة الماضية.
وعلى مدى أكثر من 20 عاما، أودعت جمهورية فنزويلا البوليفارية جزءا من احتياطياتها من الذهب في مصرف إنكلترا، كضمان للوفاء بالوعود بالدفع للمودعين وحاملي السندات، وكمستودع للقيمة، ومن أجل دعم قيمة عملتنا الوطنية. غير أن الحكومة الفنزويلية قررت في عام 2011، في أعقاب نهب احتياطيات الذهب الليبية المودعة (...)
 
 
البنتاغون يرفض اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو 6 نيسان (أبريل) 2020
خطط البيت الأبيض والاتحاد الأوروبي لاختطاف رئيس الجمهورية البوليفارية نيكولاس مادورو، ورئيس المجلس التأسيسي ديوسدادو كابيلو، ثم تصفية المؤسسات الدستورية الفنزويلية باستثناء الجيش.
في 26 آذار-مارس، أصدر المدعي العام وليام بار مذكرة بحث ضد الرئيسين مادورو وكابيلو، المتهمين بتهريب المخدرات، ووعد بمكافآت كبيرة للمساعدة في تقديم "المجرمين" إلى "العدالة" (أي أمام المحاكم الأمريكية) .
كان مخططاً أن تقوم البحرية الأمريكية وإدارة مكافحة المخدرات باختطاف الرجلين وسجنهما في الولايات المتحدة. وكان ينبغي وضع العديد من السفن الحربية، من بينهم مدمرة، بجهوزية لتقديم (...)
 
فرنسا، والبرتغال، ومسافران فنزويليان غريبا الأطوار 22 شباط (فبراير) 2020
وصل مواطنان فنزويليان على متن طائرة تابعة لشركة الطيران البرتغالية، إلى كاراكاس حيث كان في استقبالهما السفير الفرنسي في المطار.
كان الراكب الأول يسافر بموجب هوية مزورة في انتهاك لاتفاقيات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO). فيما كان الراكب الثاني، الذي هو خال الأول، يحمل متفجرات في عنبر الطائرة. وقد فرضت الحكومة الفنزويلية عقوبات على شركة طيران البرتغال بمنعها من الطيران في أجوائها لمدة 90 يوماً، كما وجهت كتاباً إلى الحكومة الفرنسية للتنديد بانتهاكات معاهدة فيينا بشأن وضع الدبلوماسيين.
الراكب الذي كان يسافر بموجب هوية مزورة لم يكن سوى رئيس الجمعية الوطنية (...)
 
خوان غوايدو يفقد الشرعية 11 كانون الثاني (يناير) 2020
يعتقد بعض الخبراء الدستوريين أن الإجراء الخاص بانتخاب رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، نيكولاس مادورو، لم يكن نظامياً وأنه يترتب على رئيس الجمعية الوطنية ممارسة هذه المهمة ريثما يتم إجراء انتخابات رئاسية جديدة. وعلى أساس هذا التفسير المتنازع عليه، اعترفت الولايات المتحدة برئيس الجمعية، خوان غوايدو، كرئيس مؤقت للبلاد.
ينتخب رئيس الجمعية الوطنية لمدة سنة واحدة في بداية العام. لذلك كان الدستوريون الذين يعترضون على الرئيس مادورو، ينتظرون معرفة من ستعين الجمعية الوطنية رئيساً لها ورئيساً مؤقتاً للجمهورية البوليفارية في آن واحد.
في أعقاب محاولة الانقلاب (...)
 
الوحدة الوطنية في سورية وفنزويلا دمشق (سوريا) | 24 أيلول (سبتمبر) 2019
تبنى البنتاغون الأمريكي في عام 2001 عقيدة رامسفيلد- سيبروفسكي، التي بموجبها بدأ البنتاغون في تدمير جميع دول "الشرق الأوسط الموسع"، واحدة تلو الأخرى. ثم تمددت تلك الإستراتيجية لتشمل "حوض الكاريبي".
يسعى الرئيس دونالد ترامب، منذ ثلاث سنوات، إلى أن تتخلى بلاده عن هذه العقيدة العسكرية المدمرة، فنجح على الأقل في إنهاء الدعم الأمريكي لداعش.
ومع ذلك، يبقى السلام غير ممكن في سورية، كما في فنزويلا إلا بشرط، إصلاح المجتمع الذي مزقته الحرب هنا، والتحضير لحرب مماثلة هناك.
بداية إصلاح المجتمع في سورية، يمر عبر بوابة صياغة واعتماد دستور جديد على النحو المنصوص عليه في (...)
 
التضليل الفنزويلي 13 أيلول (سبتمبر) 2019
نشرت وسائل الإعلام العالمية في آب -أغسطس 2018 أنباء عن هجرة جماعية للفنزويليين الفارين من المجاعة وديكتاتورية نيكولاس مادورو.
كان ثمة ثمانية عشر ألفاً يعبرون الحدود كل يوم.
وتوقعت الأمم المتحدة في ذلك الحين أن يكون هناك حوالي 5.3 مليون مهاجر ولاجئ فنزويلي في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية بحلول نهاية عام 2019. فتم التنديد بحلول أزمة كبرى.
للأسف! كانت هذه الأرقام مجرد بروباغندا بحتة: نشرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مؤخراً إحصاءاتها الرسمية في 31 ديسمبر 2018.
57٪ من لاجئي العالم قدموا من سوريا (6.7 مليون)، وأفغانستان (2.7 مليون) وجنوب السودان (2.3 (...)
 
إتصالات سرية بين الولايات المتحدة وفنزويلا 25 آب (أغسطس) 2019
أكد الرئيسان دونالد ترامب ونيكولاس مادورو، كل من جانبه، في 20 آب-أغسطس 2019، وجود اتصالات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
كانت وكالة أسوشيتيد برس قد ألمحت إلى احتمال أن يكون رئيس الجمعية التأسيسية، ديوسدادو كابيلو قد ذهب إلى الولايات المتحدة للتفاوض. لكن هذه المعلومة بدت خيالية لأن واشنطن اتهمته بتهريب المخدرات وأصدرت أمراً باعتقاله. لكن صياعة القرار أوحت أيضاً أن الرجل الثاني في الحزب الحاكم يلعب لعبة مزدوجة ضد الرئيس مادورو لإنقاذ نفسه.
ووصف ديسدادو كابيلو هذا الخبر الغريب بأنه "كاذب" و "تلاعب"، ونفى جزئياً خبر وكالة أسوشيتيد برس، وأشار إلى (...)
 
إسرائيل ضد الشعب الفنزويلي
بقلم تييري ميسان
إسرائيل ضد الشعب الفنزويلي دمشق (سوريا) | 2 تموز (يوليو) 2019
جرت عدة محاولات انقلاب فاشلة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في فنزويلا، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع المشاركين فيها، تبعها ظهور وزير الإعلام، خورخي رودريغيز على شاشة التلفزيون، قدم خلالها شرحاً مفصلاً عن خصوصيات وعموميات تلك القضية.
في الواقع، وخلافاً للمرات السابقة، فقد تبين أن خيوط هذه المؤامرة كانت تحت المراقبة الدقيقة منذ أربعة عشر شهراً لعناصر فرع المخابرات العسكرية الفنزويلي، الذين تلقوا تدريباً عالياً في كوبا.
كان عناصر الفرع طوال تلك الفترة يخترقون المجموعة المتآمرة بروية، ويرصدون اتصالاتهم الصوتية والمرئية، مما مكنهم من تسجيل ستة وخمسون ساعة، (...)
 
لا حرب ضد إيران
بقلم تييري ميسان
لا حرب ضد إيران دمشق (سوريا) | 21 أيار (مايو) 2019
لم يكن أمام دونالد ترامب من حل لتجنب عزله من منصبه، بعد أن خسر الأغلبية في مجلس النواب، إلا الشروع في عقد اتفاق مع الدولة الأمريكية العميقة، تم بموجبه إصدار المدعي العام روبرت مولر قراراً بتبرئته من تهمة الخيانة العظمى لصالح روسيا.
من منا لم يعد يعرف أن إليوت أبرامز، وهومن المحافظين الجدد وأحد أقطاب "عملية إيران كونتراس"، قد تم تكليفه رسمياً بزعزعة استقرار فنزويلا. تلك العملية التي كان من المقرر لها أن تبدأ في تدمير هياكل الدول في "حوض البحر الكاريبي"، كاستمرار لما تم البدء به منذ سبعة عشرعاماً في تدمير هياكل الدول في "الشرق الأوسط الكبير" وفقاً لإستراتيجية (...)
 
فنزويلا - خطأ مطبعي 15 أيار (مايو) 2019
كانت فنزويلا مسرحاً لانقلاب مرتجل في 30 نيسان-أبريل و 1 أيار-مايو 2019 . وكان من الممكن أن يتم القبض على رئيس جهازالمخابرات الوطنية البوليفارية (Servicio Bolivariano de Inteligencia Nacional) ، الجنرال مانويل ريكاردو كريستوفر فيغيرا، الذي كان على اتصال مع وكالة المخابرات المركزية لأكثر من عام، بعد أن حاول المقامرة بكل شيء.
ووفقاً لتصريحاته الخاصة، فإنه كان ينوي الحفاظ على صداقته للرئيس نيكولاس مادورو، لكنه كان سيحاول "إنقاذ" بلاده من تأثير حاشيته. وهو الذي ادعى خطأً أن العديد من المسؤولين رفيعي المستوى انقلبوا ضد النظام الدستوري. وجرى إلقاء القبض على (...)
 
مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية يقيم الاستخدام المحتمل للقوة العسكرية ضد فنزويلا 19 نيسان (أبريل) 2019
نظم مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، وهو مركز أبحاث مرتبط بالصناعة العسكرية والنفطية، في 10 نيسان-أبريل 2019، مائدة مستديرة مغلقة في واشنطن، لتقييم استخدام القوة العسكرية في فنزويلا.
وفقاً ل غرايزون فقد حضر حوالي 40 شخصاً، بمن فيهم كبار مستشاري إدارة ترامب حول هذا الموضوع، وممثلون عن خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً لفنزويلا، ومسؤولون من البرازيل، وكولومبيا، وغويانا.
ومثل إليوت أبرامز صديقه روجر نورييغا (مؤلف قانون هيلمز -بيرتون ضد كوبا، في عام 1996). وكان المسؤولون عن تنظيم تدفق المهاجرين ودخول المعونات الغذائية حاضرين أيضا.
كما حضر (...)