شبكة فولتير
دولة

جمهورية فنزويلا البوليفارية

إسرائيل ضد الشعب الفنزويلي
بقلم تييري ميسان
إسرائيل ضد الشعب الفنزويلي دمشق (سوريا) | 2 تموز (يوليو) 2019
جرت عدة محاولات انقلاب فاشلة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في فنزويلا، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع المشاركين فيها، تبعها ظهور وزير الإعلام، خورخي رودريغيز على شاشة التلفزيون، قدم خلالها شرحاً مفصلاً عن خصوصيات وعموميات تلك القضية.
في الواقع، وخلافاً للمرات السابقة، فقد تبين أن خيوط هذه المؤامرة كانت تحت المراقبة الدقيقة منذ أربعة عشر شهراً لعناصر فرع المخابرات العسكرية الفنزويلي، الذين تلقوا تدريباً عالياً في كوبا.
كان عناصر الفرع طوال تلك الفترة يخترقون المجموعة المتآمرة بروية، ويرصدون اتصالاتهم الصوتية والمرئية، مما مكنهم من تسجيل ستة وخمسون ساعة، (...)
 
لا حرب ضد إيران
بقلم تييري ميسان
لا حرب ضد إيران دمشق (سوريا) | 21 أيار (مايو) 2019
لم يكن أمام دونالد ترامب من حل لتجنب عزله من منصبه، بعد أن خسر الأغلبية في مجلس النواب، إلا الشروع في عقد اتفاق مع الدولة الأمريكية العميقة، تم بموجبه إصدار المدعي العام روبرت مولر قراراً بتبرئته من تهمة الخيانة العظمى لصالح روسيا.
من منا لم يعد يعرف أن إليوت أبرامز، وهومن المحافظين الجدد وأحد أقطاب "عملية إيران كونتراس"، قد تم تكليفه رسمياً بزعزعة استقرار فنزويلا. تلك العملية التي كان من المقرر لها أن تبدأ في تدمير هياكل الدول في "حوض البحر الكاريبي"، كاستمرار لما تم البدء به منذ سبعة عشرعاماً في تدمير هياكل الدول في "الشرق الأوسط الكبير" وفقاً لإستراتيجية (...)
 
فنزويلا - خطأ مطبعي 15 أيار (مايو) 2019
كانت فنزويلا مسرحاً لانقلاب مرتجل في 30 نيسان-أبريل و 1 أيار-مايو 2019 . وكان من الممكن أن يتم القبض على رئيس جهازالمخابرات الوطنية البوليفارية (Servicio Bolivariano de Inteligencia Nacional) ، الجنرال مانويل ريكاردو كريستوفر فيغيرا، الذي كان على اتصال مع وكالة المخابرات المركزية لأكثر من عام، بعد أن حاول المقامرة بكل شيء.
ووفقاً لتصريحاته الخاصة، فإنه كان ينوي الحفاظ على صداقته للرئيس نيكولاس مادورو، لكنه كان سيحاول "إنقاذ" بلاده من تأثير حاشيته. وهو الذي ادعى خطأً أن العديد من المسؤولين رفيعي المستوى انقلبوا ضد النظام الدستوري. وجرى إلقاء القبض على (...)
 
مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية يقيم الاستخدام المحتمل للقوة العسكرية ضد فنزويلا 19 نيسان (أبريل) 2019
نظم مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، وهو مركز أبحاث مرتبط بالصناعة العسكرية والنفطية، في 10 نيسان-أبريل 2019، مائدة مستديرة مغلقة في واشنطن، لتقييم استخدام القوة العسكرية في فنزويلا.
وفقاً ل غرايزون فقد حضر حوالي 40 شخصاً، بمن فيهم كبار مستشاري إدارة ترامب حول هذا الموضوع، وممثلون عن خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً لفنزويلا، ومسؤولون من البرازيل، وكولومبيا، وغويانا.
ومثل إليوت أبرامز صديقه روجر نورييغا (مؤلف قانون هيلمز -بيرتون ضد كوبا، في عام 1996). وكان المسؤولون عن تنظيم تدفق المهاجرين ودخول المعونات الغذائية حاضرين أيضا.
كما حضر (...)
 
إطلاق الحرب الكهرومغناطيسية 3 نيسان (أبريل) 2019
جاء خبراء عسكريون روس لتفقد نظام توليد وتوزيع الكهرباء في فنزويلا ، الذي تسبب فشله المتكرر في شل البلاد منذ 6 آذار-مارس.
لقد أكدوا استخدام قنابل كهرومغناطيسية لتدمير المنشآت إلى جانب التخريب اليدوي.
هذا النوع من القنابل هو انحراف في أعمال الفيزيائي السوفياتي أندريه ساخاروف في خمسينيات القرن الماضي. ويبدو أن العديد من الدول لديها اليوم هذا الصنف من القنابل ، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وفي حين اتهم الرئيس مادورو الولايات المتحدة مباشرة بأنها مسؤولة عن انقطاع التيار الكهربائي، ندد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي بلجوء فنزويلا لقوات عسكرية أجنبية (...)
 
استعدادات لهجمات إرهابية في كاراكاس 2 نيسان (أبريل) 2019
قام جهاز المخابرات البوليفارية الوطني في 21 آذار-مارس 2019 بتفتيش منزل النائب سيرجيو فيرجارا بحثًاً عن رئيس مكتب خوان غايدو، المحامي روبرتو ماريرو (الصورة). وتم القبض على الأخير في السكن المجاور.
كما قام عناصر من جهاز المخابرات أثناء عمليات التفتيش ببطح النائب أرضاً، منتهكين بذلك حصانتة البرلمانية لبضع لحظات.
وعلى الفور، أصدرت مجموعة ليما، وهي مجموعة من الدول التي تدعم خوان غوايدو، بياناً طالبت فيه باحترام الحصانة البرلمانية لسيرجيو فيرجارا، وإطلاق سراح المحامي روبرتو ماريرو.
كان روبرتو ماريرو يقود عملية توظيف المرتزقة في غواتيمالا وهندوراس والسلفادور. (...)
 
بدأ خوان غوايدو بنهب الأصول الفنزويلية 2 نيسان (أبريل) 2019
لم يقدم رئيس الجمعية الوطنية لفنزويلا، خوان غوايدو تبريراً على تكلفة رحلاته إلى الخارج وفقاً لما يفرضه عليه الدستور.
ورداً على رفض الأخير، أبلغ المراقب العام للجمهورية ألفيس أموريسو، القضاء الذي أصدر حكماً بتعليق مهامه كنائب و 15 عاماً من عدم الأهلية، بسبب الفساد.
قام غوايدو بأكثر من 91 رحلة خارج الأراضي بتكلفة تتجاوز 310 ملايين بوليفار (حوالي 94000 دولار أمريكي) من دون تبرير لهذا التمويل. وقد كان من الممكن أن يتم ذلك بأموال صادرتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة من أصول فنزويلية في الخارج.
خوان غايدو - الذي لم يعد يعتبر نفسه رئيساً للجمعية الوطنية، (...)
 
حوالي مئة جندي روسي في فنزويلا 28 آذار (مارس) 2019
وصلت طائرتا إليوشن IL-62 و أنطونوف AN-124 تابعتان للجيش الروسي في 23 آذار-مارس 2019 إلى مطار سيمون بوليفار في كراكاس، على متنهما حوالي مئة جندي و 35 طناً من المعدات.
جاءت الطائرتان من مطار تشكالوفسكي (موسكو) العسكري الروسي، وتوقفتا في قاعدة حميميم العسكرية الروسية (اللاذقية) في سوريا.
وبحسب وكالة رويترز، يرأس هذا الوفد الروسي رئيس أركان القوات البرية، الجنرال فاسيلي تونكوشكوروف.
كانت روسيا قد أرسلت في ديسمبر 2018، طائرتين نوويتين إلى فنزويلا.
الوجود العسكري الروسي في فنزويلا يتطابق مع جهود الولايات المتحدة لتأليب جيش من أمريكا الجنوبية ضد هذا (...)
 
تخريب شبكة الكهرباء في فنزويلا 10 آذار (مارس) 2019
18 من أصل 23 محافظة فنزويلية بدون كهرباء منذ أكثر من ثلاثين ساعة. العطل الذي بدأ في كاراكاس، سرعان ما انتشر في جميع أنحاء البلاد. مما أدى إلى وفاة 79 شخصاً على الأقل نتيجة لهذا العطل، منهم أطفال حديثو الولادة في المستشفيات.
وعلى الفور، اتهم رئيس الجمعية الوطنية، خوان غوايدو، السلطة بالسماح للنظام الكهربائي بالتلف وسرقة الأموال العامة المخصصة لصيانته. ثم اتهم الرئيس نيكولا مادورو بقتل هؤلاء الأطفال.
من جانبها، توصلت السلطات بعد ساعات طويلة لتحديد سبب العطل الناجم عن هجوم معلوماتي على الشبكة. واتهم وزير الإعلام ، جورج رودريغيز، السيناتور الأمريكي ماركو (...)
 
خوان غوايدو برفقة وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية 5 آذار (مارس) 2019
غادر رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خوان غوايدو بلده منتهكاً وضعه تحت الرقابة القضائية. وقام بصفته رئيساً معلناً لفنزويلا، بجولة في أمريكا اللاتينية.
وقد تم استقباله كرئيس دولة في كل من باراجواي، والأرجنتين ، وبشكل أكثر تحفظًاً في البرازيل.
كانت ترافقه خلال هذه الرحلة وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية، كيمبرلي بريير، التي لم تفارق نعليه، وكانت تملي عليه كل ما كان عليه أن يقوله ويفعله.
من المعلوم للجميع أن كيمبرلي بريير قد جندتها وكالة المخابرات المركزية أثناء دراستها في جامعة جورج (...)
 
الأمم المتحدة تساعد المرتزقة في كولومبيا ضد فنزويلا 5 آذار (مارس) 2019
تحدث الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو قبل بضعة أسابيع عن تشكيل وحدة مرتزقة موالية للولايات المتحدة في الغابة الكولومبية.
ووفقا له، فقد تم تدريب هؤلاء المرتزقة على إطلاق هجوم تحت علم كاذب على أنه قادم من فنزويلا ضد كولومبيا، وبالتالي تهيئة الظروف لحرب في أمريكا اللاتينية.
وكان حاكم ولاية تاتشيرا، المدير الوطني ل(تنظيم توزيع الحصص الغذائية)، فريدي برنال، قد اتهم في في 1 ىذار-مارس 2019، المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة بتقديم الدعم ل 435 من المرتزقة الأجانب والفارين الفنزويليين. وأكد أنهم يقيمون في فنادق بوليفار، وكافانا، وكافالييه دو كوكوتا ( في (...)
 
مشروع القرار الروسي بشأن فنزويلا نيويورك (الولايات المتحدة) | 28 شباط (فبراير) 2019
إن مجلس الأمن،
إذ يسترشد بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه،‏
وإذ يعرب عن القلق إزاء التهديدات باستخدام القوة ضد السلامة الإقليمية لجمهورية فنزويلا البوليفارية واستقلالها السياسي، في انتهاك لأحكام المادة 2-4 من ميثاق الأمم المتحدة،
وإذ يعرب كذلك عن القلق إزاء محاولات التدخل في شؤون من صميم الاختصاص الداخلي لجمهورية فنزويلا البوليفارية، في انتهاك لأحكام المادة 2-7 من ميثاق الأمم المتحدة،
وإذ يؤكد من جديد أن على الأعضاء جميعاً تسوية منازعاتهم الدولية بالوسائل السلمية على نحو لا يجعل السلام والأمن الدوليين والعدل عُرضةً للخطر، وذلك وفق المنصوص عليه في (...)
 
يُعتقد بأن المملكة المتحدة نقلت عملة مزيفة إلى فنزويلا 25 شباط (فبراير) 2019
يُعتقد بحسب قناة الميادين العربية (لبنان)، بأن طائرة إثيوبية قد نقلت 15 صندوقاً مليئاً بالنقود المزيفة إلى مالطا لنقلها إلى فنزويلا.
وبحسب إليوت أبرامز فقد انهار الاقتصاد الفنزويلي بسبب سوء إدارة الحكومة الشيوعية، أو بسبب تخريب الولايات المتحدة بحسب الحكومة البوليفارية لنيكولا مادورو.
قدمت الولايات المتحدة مؤخراً، بالتزامن مع تخريب الاقتصاد الفنزويلي، مساعدات إنسانية لضحايا هذا التخريب على الحدود مع كولومبيا. ولقناعتها من أن هذا المخزون يشتمل على معدات تخريب، رفضت الحكومة الفنزويلية هذه المساعدات (لكنها قبلت ذلك من دول أخرى).
وفي نهاية المطاف، ليس لهذه (...)
 
 
مجموعة الاتصال الدولية (جي سي آي) تدعم خوان غوايدو 15 شباط (فبراير) 2019
إن مجموعة الاتصال الدولية (جي سي آي) التي اجتمعت بمبادرة من أوروغواي والمكسيك في مونتيفيديو في 7 شباط-فبراير 2019 للمساعدة في حل الأزمة الفنزويلية، لم تتكون في نهاية المطاف إلا من الدول التي اختارها الاتحاد الأوروبي.
كانت المكسيك، وهي عضو سابق في مجموعة ليما، تعتزم رسم مسار آخر غير المواجهة.
وقد تم استبعاد دول عديدة أبدت رغبتها في الانضمام إلى فريق الاتصال، منهم الصين وروسيا.
وقد تم ضمان الرئاسة في نهاية المطاف من قبل رئيس أوروغواي، تاباري فاسكيز - ومن ثم وزير خارجيته رودولفو نين نوفو - والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، (...)