شبكة فولتير
مصادر

مرآة سوريا (سوريا)

27 المقالات
19 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
لا أستطيع أن أفهم من دعوة أحد الأحزاب الكردية السورية لاستحداث محافظة في قضاء القامشلي غير أنه بداية المسلسل من المطالب التي ستنتهي حتما بطلب حق تقرير المصير. يبدو أن الأحزاب الكردية في سورية تبطن غير ما تظهر . فهي في العلن لا تتعدى مطالبها الحل الديمقراطي لما تعتبره القضية الكردية في سورية، لكني حتى الان لا اعرف عن هذه القضية شيئا غير أنها مطالب مشابهة لما تطرحه المعارضة السورية لكنها تتوارى خلف دعوة عرقية يقترب بعض طارحيها بدعوتهم من العنصرية و يبتعد أخرون بحسب الجهة الطارحة.
مصطلح القضية الكردية هو في أصله استفزازي لأنه يميز عرقا لا يعدو كونه أقلية (...)
 
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
لسنا معارضة كما أننا لسنا : احزبا تريد السلطة ..على الأقل الآن .. كما أننا لازلنا نعتقد أننا مواطنين سوريين .. سواء كنا في الداخل أو في الخارج .. ولازلنا نبحث عن وطن يكون فيه مخرجا للجميع نحو حياة كريمة للجميع أيضا .. كما أننا لانريد أن تصبح سوريا على قائمة التحرك العسكري الدولي أو الأمريكي .. ولا أن نصبح شعبا مستعارا من صوت السلطة فقط .. لا نريد أن يصل وطننا إلى خيار العنف من أي جهة كانت داخلية أو خارجية .. وعلى هذا الأساس الوطن ليس لكم وحدكم ياسادة .. ورثتموه كأي مزرعة أو قطعة أرض .. وقلنا ليكن ..!! وضعتم سبعة عشر مليون سوري .. تحت تصرفكم بأرواحهم (...)
 
8 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
إذا أردنا أن نلقي الضوء وبكل وضوح على جرائم وارهاب الاخوان المسلمين في سورية ومصر منذ عام 1975 ومع بدء كيسنجر بالتحرك المكشوف والمعلن لتنفيذ سياسة "الخطوة خطوة" الأمريكية، والمنشأ والاهداف منها. فرض السلام الأمريكي على الوطن العربي وفي منطقة الصراع العربي الاسرائيلي تحديداً.
ومن هنا لابد من الاشارة إلى عدة تطورات بارزة حدثت وكانت بمثابة الشروع في تنفيذ التهديد الذي أطلقه كيسنجر آنذاك في أعقاب صدور قرارات قمة الرباط حينها ومن أبرز تلك التطورات التحضير والتهيئة. لعقد اتفاقية سيناء في أيلول 1975 وهي ـ أ ـ اغتيال الملك فيصل في آذار 1975 لرفضه سياسة الخطوة خطوة (...)
 
28 أيلول (سبتمبر) 2005
إن الذات العارفة سواء على المستوى المعرفي أم على المستوى السياسي يخرج فكرها عن حيزه الذاتي هذا بعد أن يتحول إلى خطاب , أي بعد دخوله حيز التداول أو التواصل إن شئتم ولكن هذا متوقف على مستوى العقلانية في هذا الخطاب السياسي ــ ولن نتحدث هنا عن الخطاب المعرفي ــ والعقلانية هنا في إحداث المسافة سواء كانت واعية أو لاواعية بين الذات والموضوع وهذه إشكالية متجددة في البحث الفلسفي عموما , والسياسي خصوصا , وهذه الإشكالية في الواقع تتضخم مندرجة في سياق لا عقلاني , لأن موضوع المعرفة هنا مشدود لأرضية من اللا عقلانية تتجسد في مجتمع ماقبل عقلاني : يعتمد إرادة شخصانية فاعلة (...)
 
بوش قصف لويزيانا بالقنابل
بقلم ثائر الدوري
21 أيلول (سبتمبر) 2005
تسمع بعض النكت فتعتقد أنها بسيطة إلى حد السذاجة،لكن عندما تستعيدها في ظروف أخرى تقتنع أنها كانت عميقة إلى حد أنك لم تنتبه لذلك،و بالتالي فأنت من كان ساذجا و ليس النكتة،و من هذه النكت نكتة شاعت في أمريكا أثناء تحضير الإدارة الأمريكية للعدوان على العراق أواخر عام 2002. تقول النكتة إن الرئيس الأمريكي بوش خطب في الكونغرس ليعرض مبررات غزو بلاده للعراق،تحدث أولاً عن أسلحة الدمار الشامل و ضرورة تخليص العالم من خطرها،ثم بدأ يتحدث عن معاناة العراقيين من نظام صدام فهم يعانون من البطالة و الفقر و غياب الضمان الصحي و من أزمة سكن و انقطاع للتيارالكهربائي،و كل ذلك بسبب (...)
 
21 أيلول (سبتمبر) 2005
حين كان الصراع"البارد" محتدماً بين المنظومتين العالميتين السابقتين،استطاع الرئيس السوري "حافظ الأسد"،وكما هو معروف،اللعب بمهارة وبراعة مشهودتين على الحدود الفاصلة ما بين هاتين المنظومتين وعلى رأسيهما الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية.
وبينما كان النظام السوري " المشاغب" يجلس في حضن الاتحاد السوفييتي ويرضع من حليبه،ويتلقى دعمه ومؤازرته بلا حدود،فقد كان باستطاعته على الدوام التهرب من دفع ضريبة مغامراته و "حماقاته" الموجهة ضد "بعض"المصالح الأمريكية والغربية!.
واستطاع "الأسد" بذلك إظهار نظامه كقوة إقليمية،ذات وزن ،أمسك بمهارة من خلالها، بمفاتيح (...)
 
20 أيلول (سبتمبر) 2005
في هذا البحث اليوم أتوجه للمثقفين العرب من بني جلدتي دون الأكراد، وهو بمثابة دعوة قديمة متجددة للتفكير قبل التصرف، دعوة لتقديم العقل على العاطفة والنقل أو التقليد. واعتقادا مني أنك حينما تنصف الآخرين لا يعني أنك صاحب مأثرة تشكر عليها. وإن تعترف بواقع راهن لا يعني أنك تنازلت لأحد عن حقوقك، وأن تتستر على الآلام وتصبر لا يعني أنك سليم من الأمراض. وإن كان الأكراد رقما زائدا في معادلة الشرق فهل يمكن طرحه كي تتوازن المعادلة ويستقيم الخلل؟
تكريد العربي:
من خلال هذا التقديم لا أريد له أن يظهر كما لو كنت متحيزا لجانب الأكراد الذين لا يربطني بهم سوى الانتماء لنفس (...)
 
18 أيلول (سبتمبر) 2005
كثيرة هي إشكاليات الواقع الشرق أوسطي والعربي عموما في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان . ولكن الإشكالية الأخطر والتي لازالت تشكل في حد ذاتها حزمة من المشاكل المستعصية هي : القضية الكردية . ليس لأن حقوق الأكراد مضطهدة وحسب , بل لآن هذه القضية تهدد كيانات قائمة على الأرض منذ خروج الاستعمار الأوروبي عسكريا من هذه المنطقة , وهذه الكيانات قائمة وفي جزء مهم من انتهاكها الصارخ لشعوبها ــ كسلطات شرق أوسطية ــ هو الاضطهاد القومي للشعب الكردي , حتى تحول الأمر إلى ما يشبه المسلمات اليقينية عند هذه السلطات بأنه لا وجود لقضية كردية , الأنكى من ذلك هو اندماج المعارضة (...)
 
أسئلة الليبرالية
الليبرالية والدين
بقلم كمال اللبواني
1 أيلول (سبتمبر) 2005
الحرية والمسؤولية الفردية هي اساس الدين ، وما يجزى عليه المتدين هو ذلك السلوك الطوعي النابع من الارادة الحرة والطوعية والتي تعتمد المثل قبل المصالح . ولا يمكن تشكل سلوك ديني من دون توفر الحرية , فالعبودية لله تعني التحرر من كل سلطان آخر غير سلطان الحق الذي يصرخ به الضمير الذي يمثل صوت الله في دواخلنا . والله الذي يتحكم بكل شيء وحده ، ترك للانسان الحرية ، و ليس لأحد أن ينصب نفسه بديلا عن الله يفرض إرادته على الآخرين ، فكل إنسان في النهاية تحت ألطاف الله ، و هو برغم حريته في الاخيار ومسؤوليته , لكنه لا يملك حتى مصيره ، وليس له أن يشاء حتى يشاء الله ، فالسيد (...)
 
1 أيلول (سبتمبر) 2005
يتلخص الهم الأميركي الرئيس في منطقتنا اليوم بتحقيق انتصار ميداني ضدّ المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، وأيضاً في أفغانستان، والانتصار المؤمل لا يطمع في اجتثاث هذه المقاومة من جذورها، بل في مجرّد الإخلال بالتوازن الحربي على الساحة العراقية، الذي شكّل انتصاراً هائلاً للمقاومة عبّر عن نفسه بتعطيل البرامج الأميركية الحقيقية سواء في العراق أم في المنطقة عموماً، فبفضل فعالية المقاومة العراقية توقف الحديث عن مشروع الشرق الأوسط الكبير، مؤقتاً بالطبع، وتركّز الجهد على تهدئة الجبهة الفلسطينية وإشغالها بالانسحاب من غزة، وتجريد المقاومة اللبنانية من سلاحها بحجة عدم (...)
 
31 آب (أغسطس) 2005
كتب لي من ألمانيا طالب عراقي رسالة اليكترونية يقول فيها بالحرف "أنا كإنسان اؤمن تماما بفصل الدين عن الدولة, والديمقراطية ولكنني في ذات الوقت اشعر بالظلم الطائفي الذي وقع على ابناء طائفتي الشيعية في العراق منذ زمن طويل جدا يقارب عمر الاسلام. وعلى هذا ارى فيما فعلت امريكا تحريرا للعراق رغم كل المآسي التي صاحبت الحرب. هل مازلت تظن ان امريكا بإحتلالاها للعراق قد عادت بشكل جديد من الاستعمار أم ان العصر اختلف وان من مصلحة الشعوب العربية التحالف مع امريكا ضد الحكومات الفاسدة وفي ذات الوقت مساهمة المثقفين العرب امثالك في اعطاء الروح لنهضة عربية جديدة؟ اشكرك على (...)
 
31 آب (أغسطس) 2005
لا شك أن الدين كان يلعب دوراً سياسياً بارزاً وأساسياً في التشكيلات الإقطاعية ما قبل الرأسمالية ، في ظل غياب الدولة القانونية القادرة الفعالة ، وفي مواجهة الدولة الإمبراطورية العسكرية القائمة على العنف المحض ، وفي ظل حاجة المجتمع الماسة لقوى الضبط والردع الداخلي ..وبالتالي لا بد من استعمال سلطة الدين كسلطة قانونية اجتماعية مباشرة تحرس وحدة المجتمع وتضامنه ، ومن هنا كان كل تشكيك في الدين وكل ضعف في قدرته على الإقناع ، وكل تمرد على سلطته تحت دعوى الحرية ، كان يعني المزيد من انفراط اللحمة الاجتماعية والمزيد من الانهيار نحو الوحشية في مستوى الجماعة ، و يعني (...)
 
31 آب (أغسطس) 2005
كلما شاهدت أحد منظري العروبة والوحدة العربية التي زلزلها الاستعمار اللعين ينظِّر من على إحدى الشاشات الفضية، ويصدح بحتمية الوحدة الذهبية شاء من أبى وأبى من شاء، تنتابني نوبة من الغثيان والاشمئناط من هؤلاء الذين يعاندون الحياة وما تبثه من وقائع ومتغيرات على مستوى الشارع، والأسرة، والحي.. وكأنهم عميان آخر الزمان وفرسان الأوكار والوديان .!
وكأنك حين تسمع ما يقولونه تحلِّق في سماء إحدى العصفوريات وهم يتراكضون في ملعبها ويخرِّفون بالصوت الملعلع الذي لم يعودوا يملكون غيره أن لا مندوحة عن ومن وحدة الأمة العربية العظيمة وهي حاصلة غصباً عن أكبر قرعة إمبريالية ومصير (...)
 
30 آب (أغسطس) 2005
الدين ما دان له الناس بمحض إرادتهم ، أي هو ذلك الانضباط الطوعي النابع من الإيمان والقناعة التي ترسخت في الضمير ، فالضمير يحاكم السلوك ويضبطه ويعطيه صفة الخير والشر ، وهو الذي يتكون نتيجة التجربة الحياتية ، والتربية والتعلم ، ونتيجة تبني منظومة معرفية - قيمية معينة ( عقيدة دينية ) تنظم المعارف ( فلسفة ) ثم تبني موقفاً قيمياً منها ، وتقترح نمطا سلوكياً وضوابط ومعايير يفترض بالمؤمن أن يتقيد بها , فتحكمه ويدين لها , بحيث يصبح متدينا : أي صاحب ديانة ولديه ضوابط داخلية تضبطه ومنظومة قيمية معروفة تحركه ، فالدين علاقة قائمة بين الإنسان وبين سلطة أعلى يتحكم إليها (...)
 
16 آب (أغسطس) 2005
ما يهمنا في هذا المقال هو العلاقة بين الفكر والسلوك .... الفكر كتعبير معقد عن الخبرة ، والفكر السياسي ( خصوصاً ) كحصيلة للخبرة في الحياة الاجتماعية الاقتصادية ، وعلاقته بالسلوك السياسي الموجه نحو تغيير أو إعادة إنتاج شروط هذه الحياة ، فالبشر يعيشون ويعانون ويدركون ويكونوا معارف وخبرات يتم تلخيصها وتداولها على شكل أفكار ، ثم من هذا العالم الذهني المثالي ينطلقون نحو السلوك الذي يخدم مصالحهم وإرادتهم . وهكذا يصبح الذهن الاجتماعي مكان تجمع الأفكار العامة ، و تأطير أنماط الرأي العام ، لكن تنظيم محتوى هذا الذهن يتم عبر الفلسفة ، فالفلسفة هي الموقف الوظيفي من عالم (...)