شبكة فولتير

عريب الرنتاوي

14 المقالات
هل خرجت دمشق من عنق الزجاجة؟
بقلم عريب الرنتاوي
10 نيسان (أبريل) 2007
تحت عباءة التحالف الاستراتيجي مع إيران ، تبدي سوريا قدرا ملحوظا من "التململ" والقلق الباعث على التميّز عن السياسة الإيرانية ، وتظهر الدبلوماسية السورية حرصا لافتا على الاحتفاظ "بمسافة ما" عن طهران ، والاستمرار بإرسال الإشارات المتواترة الدالة على توفر النيّة والاستعداد لتوسيع هذه المسافة أو تقليصها وفقا لمقتضيات العلاقة بين دمشق واللاعبين الكبار إقليميا ودوليا.
ثمة إشارات عديدة دالة على هذا المنحى العميق في السياسة السورية "الجارية" ، فدمشق "المتورطة" في حلف استراتيجي مع طهران ، تحتفظ في الوقت ذاته ، بشبكة علاقات وطيدة للغاية مع تركيا ، تبادل اقتصادي وتجاري (...)
 
7 نيسان (أبريل) 2007
ما الذي يترتب على الفرضية الإسرائيلية القائلة، بأن الصراع العربي الإسرائيلي ليس سوى واحد من صراعات عدة في هذه المنطقة، وانه بالقطع ليس أهمها أو أخطرها لا بالنسبة لإسرائيل ولا بالنسبة للمعتدلين العرب؟. الحواب على هذه الفرضية، يبدأ بسؤال أو تساؤل: لماذا الاستعجال إذن، في معالجة هذا الصراع، ولماذا توضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمامات الإقليمية والدولية، بل ولماذا يعتبر الموقف منها، معيارا للعلاقات بين الدول وأساسا لبناء التحالفات والمحاور؟.
منذ أن راجت في الخطاب السياسي العربي مصطلحات من نوع: معسكر المعتدلين العرب، والخطر الإيراني، وإسرائيل لا تكف عن (...)
 
 
 
 
الأسد في طهران...زيارة مختلفة
بقلم عريب الرنتاوي
20 شباط (فبراير) 2007
قطار الاتصالات والمشاورات العربية الإيرانية، ما عاد يتوقف في محطته الدمشقية أو ينطلق منها، كما كان يحدث من قبل، فسوريا تشعر اليوم أن مياها كثيرة تتسرب من تحت أقدامها، وأن الدور الذي لعبته منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية في العام 1979 كوسيط وناقل رسائل بين العرب – الخليجيين خصوصا – وإيران، لم يعد قائما بعد أن أصبحت هي بالذات من يحتاج الوساطة الإيرانية في علاقاتها مع العرب عموما والخليجيين على وجه الخصوص.
وينتاب دمشق شعورا عارما بالقلق، فطهران تتبادل الزيارات والموفدين رفيعي المستوى مع الرياض، أكثر مما تفعل مع دمشق، فيما طريق الرياض – دمشق الذي كان (...)
 
 
 
 
 
نحن والمسألة الكردية ...
بقلم عريب الرنتاوي
27 كانون الثاني (يناير) 2007
من استمع لحوارات طيف من السياسيين والمثقفين الأردنيين مع الملا بختيار مسئول العلاقات الخارجية في الاتحاد الوطني الكردستاني - حزب الرئيس العراقي جلال الطالباني - الذي يزور الأردن حاليا ، ينتابه الذهول لسببين: الأول: حين يلمس لمس اليد ، "جهل" الطبقة السياسية الأردنية بالعراق تركيبا وفسيفساء ، تاريخا وحاضرا ، وبالأخص جهلها بجذور "المسألة الكردية" وفصول تاريخها القديم والحديث ، فتصدر عن بعض المحاورين الأردنيين من الآراء والملاحظات ما يدعو للحرج في بعض الأحيان.
والثاني: سيطرة "المركزية العربية" على مواقف مختلف التيارات السياسية والفكرية الأردنية ، وفي هذا يبدو (...)
 
ميليس يشد الحبل...
بقلم عريب الرنتاوي
22 تشرين الأول (أكتوبر) 2005
كشف ديتليف ميليس المستور و’’بق البحصة’’ في تقريره الموجز عن جريمة الرابع عشر من شباط، وقال بالفم الملآن أن المسؤول عن اغتيال الحريري هو النظام الأمني السوري اللبناني المشترك، مرفقا ذلك بقائمة طويلة وعريضة من المشتبه بتورطهم، عارضا بشيء من التفصيل أدوار كثير من المتورطين، في التحريض والتعبئة والتخطيط والتنفيذ. كثير من المعلومات التي تضمنها التقرير سبق البوح بها، لكن مع ذلك كله، لم يخل التقرير من عنصر المفاجأة والإدهاش، سيما حين يتعلق الأمر بمستوى التورط السوري وأشكاله ومساراته، أو حين يتعلق الأمر بدور رئيس الجمهورية اللبنانية وصلاته ببعض المشتبه بهم، أو حين (...)
 
10 آب (أغسطس) 2005
ثمة ما يدعو للاعتقاد، بان المحور الإيراني - السوري - اللبناني ( حزب الله )، بصدد إعادة تقييم الموقف الاستراتيجي في ضوء جملة من الظروف الإقليمية والدولية التي استجدت خلال الأشهر القليلة الفائتة، وأهمها على الإطلاق:
اضطرار سوريا لسحب قواتها من لبنان
تنامي الضغوط على لبنان لتجريد حزب الله والمخيمات اللبنانية من أسلحتها ومقاتيلها
انتصار المحافظين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة
دخول البرنامج النووي الإيراني مرحلة جديدة من التأزم بعد قرار طهران استئناف العمل لتخصيب اليورانيوم وتنامي التهديدات بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن
تفاقم مأزق المحافظين (...)
 
6 تموز (يوليو) 2005
فجأة ومن دون مقدمات، تتحول سوريا إلى ساحة من ساحات المواجهة بين النظام والجماعات الإرهابية، فأنباء القتل المتبادل وتفكيك الشبكات الإرهابية والاشتباكات على الحدود مع مجموعات المتسللين، تتحول إلى مادة يومية للإعلام تثير الاهتمام والتساؤل.
بعض المصادر ترى أن سوريا تفتعل هذه المواجهة لغرضين: الأول، توجيه رسالة إلى الغرب عموما والولايات المتحدة على وجه الخصوص مفادها أن سوريا أيضا في حالة اشتباك “وليس رعاية” مع الإرهاب، وأن «القيمة المضافة» التي وفرتها دمشق في الحرب الكونية على الإرهاب بالأمس لا تقدر بثمن، وهي كذلك اليوم وستبقى كذلك غدا. أما الهدف الثاني للمواجهة (...)