خلافا لتصريحاتهما العلنية, تشارك بريطانيا وفرنسا بقصف داعش ضمن قوات التحالف في سورية.

ظلت الدولتان الأوروبيتان تدعيان حتى الآن أنهما منخرطتان في العراق فقط.

مع ذلك, تثبت وثيقة صادرة عن وزارة الدفاع البريطانية, حصلت عليها جمعية "ريبربيف Reprieve على انخراط قوات صاحبة الجلالة في التحالف.

فضلا عن ذلك, فإن مداخلة وزير الدفاع البريطاني, مايكل فالون, التي توخى منها الرد على انتقادات المعارضة في مجلس العموم, لم تترك مجالا للشك عن التواجد الفرنسي ضمن التحالف.

من جانبه, نفى المتحدث باسم التحالف وجود أي تنسيق, بشكل مباشر أو غير مباشر, بين قيادة أركان التحالف, والجيش العربي السوري.

مع ذلك, فهذا البيان الذي كان الهدف منه, المحافظة على استمرار اضطلاع كل من لندن وباريس بشرف معارضة دمشق, دحضه الناطق باسم حزب PYG (كرد سورية).

وفقا له, فإن التنسيق بين قيادتي الجيشين يجري على قدم وساق عبر الجانب الكردي السوري, الذي يخبر دمشق بخطط طيران التحالف, بشكل يسمح لطائراتها بعبور الأجواء, السورية دون أن يتم اسقاطها.

كاريكاتير منشور في صحيفة الأندبندنت بتاريخ 20 تموز- يوليو 2015
ترجمة
سعيد هلال الشريفي

titre documents joints


(PDF - 115.6 كيلوبايت)