شبكة فولتير
افتتاحية سورية الغد
905 المقالات
 
 
 
 
 
30 تشرين الأول (أكتوبر) 2007
العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز يدعو لإشراك سورية في مؤتمر السلام، ثم يقول ان بلاده ستحضر في حال تأكد من نجاح المؤتمر، والأمرين على ما يبدو منفصلين، لأن البحث في نجاحه مازال مرهونا بعاملين: الأول موقع هذا المؤتمر من "المبادرة العربية" على علاتها، والثاني شرعية أي تحرك للسلام في ظل وجود أكثر من "معسكر" في هذه العملية.
أما مسألة إشراك سورية فهي ليست "شرطا" على ما يبدو بالنسبة للرياض لنجاحه، بل محاولة لاكتساب "شرعية" للسلام بالنسبة لها، وربما خلق خلل استراتيجي على مستوى المنطقة بالنسبة للجبهات "الافتراضية" التي نشأت منذ احتلال العراق وحتى اليوم. (...)
 
 
 
 
 
 
 
12 أيلول (سبتمبر) 2007
مهما كان الغموض الذي "لفّ" الاختراق الجوي الإسرائيلي للأراضي السوري، لكنه في مواقع الحال يعبر أيضا عن "غموض سياسي" كامل وحقيقي لآليات التعامل مع الأزمات في الشرق الأوسط. فالمشكلة في هذا التدهور لا يتعلق فقط برفع احتمالات الحرب، بل أيضا في زيادة العناصر الإقليمية المسببة للتوتر، على الأخص أن تركيا أصبحت أحد الأطراف بعد أن سقطت خزانات وقود الطاثرات الإسرائيلية على أراضيا، إضافة لقرب مسرح العملية من حدودها.
وفي كل ما جرى هناك امرين ثابتين ومعلومين:
الأول أن الدولة العبرية والولايات المتحدة تعرف أن المكساحة الزمنية أمامها ضيقة لخلق أزمة جديدة، وتسارع الأحداث (...)
 
 
الحدث والتاريخ..
"الجلاء" بمنطق القرن الجديد
بقلم مازن بلال
 
 
 
 
8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
استخدام "الخيارات التائهة" هو فقط للتعبير عن "الاتجاه السياسي"، فالمسألة لا تتعلق بأي شكل من الأشكال في الرؤية الثقافية أو الحقوق التي يتحدث عنها الأكراد، فالمشكلة الأساسية التي نواجهها في أي قراءة عن واقع المنطقة هي في "العودة التاريخية"، محاولين دائما قراءة الظروف الموضوعية، فهذه العودة غالبا ما تدخلنا في وصف ما حدث، أو حتى في التعامل مع ما نعيشه بـ"عين الناقد"، رغم أن هذا الواقع من إنتاجنا ونعيش فيه. فكل التقسيمات التي نعيشها اليوم نضع لها بداية مرتبطة بظهور "الدول العربية" وعدم ظهور "دولة" أو جغرافية خاصة للأكراد.. فهل هذه العودة تحمل منطقا خاصا في سير (...)
 
 
ذروة الأزمة (2)
"الدولة" .. أساسا
بقلم مازن بلال
27 كانون الثاني (يناير) 2007
من التاريخ السياسي القريب يمكن أن نقرأ أن رغباتنا ربما لا تملك واقعا على الأرض، فالتسلسل الزمني لما حدث في العراق يدفع للذهول من حجم "النوايا" التي بدأت برفض تقسيم العراق والتمسك بوحدته، وانتهت لصراع يضعنا أمام تقسيم بانتظار الإعلان عنه، أو ما حدث في فلسطين حيث تم "تحريم" الدم الفلسطيني، وانتهينا لعمليات الاختطاف المتبادل، أو حتى في لبنان التي تبدو وكأنها المسرح الجديد لاستباحة التعامل ضد إطار "الدولة" بما تملكه من مؤسسات.
 
 
"الرسم" الأمريكي لسورية
بقلم مازن بلال
30 أيلول (سبتمبر) 2007
هناك شكوك واضحة فيما إذا كانت الإدارة الأمريكية تعرف تماما ما تريده من سورية، فحتى بعد احتلال العراق كان هناك مجموعة من المطالب التي شكلت "عقابا" أكثر من كونها رؤية أمريكية تجاه سورية، فالأمر الوحيد الواضح أن واشنطن وطوال إدارة بوش كانت تريد "تغيير السلوك" السوري، لكنها لم تكن تعرف بالضبط نوعية السلوك المقبول الذي يمكن أن يصبح مفيدا للولايات المتحدة في حربها داخل العراق.
بالطبع فإن إدارة بش كانت تعرف أمريم أساسيين ضروريين للضغط على سورية، أو للحد من نفوذها الإقليمي:
الأول إخراجها من لبنان، وبالتالي الحد من قدرتها على التحرك ضد "الدولة العبرية" من جهة، (...)
 
 
حرية المصطلح ...
"الطبقة" المتأرجحة!!
بقلم مازن بلال
5 نيسان (أبريل) 2006
إذا استطعنا التحرر من المصطلحات فإننا لن نعجز عن الدخول في صلب "الطبقة المتأرجحة" في المجتمع، أو تلك التي تعب الباحثون في تعريفها بأنها تقع في منتصف الطريق، فالمشكلة أن ارتفاع حجم القابعين تحت خط الفقر في سورية لم يبدل كثيرا من التكوين الاجتماعي، لأن قلة ذات اليد لا تشكل على ما يبدو معيارا حقيقيا لهذه "الطبقة" التي باتت اليوم تحت المجهر، على الأخص أن خبراء التنمية يرجعون كل أسباب العنف لتراجع "الفئة الوسطى" أو التي نريد أن نراها "متأرجحة"!!
 
 
28 كانون الثاني (يناير) 2008
لو ان الموضوع لم يصدر عن محللين سياسيين على الفضائيات لالتبس الأمر واعتقدنا أن المسألة تتعلق بالأدب الساخر الذي نشط في نهاية الحقبة العباسية، لكن وزراء الخارجية العرب يبدو أنهم مارسوا "العصف الدماغي" فأنتجوا "نسمة" تنساق مع قدرتنا على ابتداع الكلام... وظهر "الغموض البناء"!! ليفسر المبادرة العربية تجاه لبنان.
والمشكلة أن الاجتماعات العربية شئنا ام أبينا تشكل مع الزمن "تراثا" سياسيا على سياق "بترول العرب للعرب"، أو ربما "لاءات" الخرطوم، فنحن نشكل اليوم أدبيات "منزلقة" نحو النوادر والحكايا، مثل "البتوع.. والبتاع" التي انتشرت خلال حرب تموز، واليوم "الغموض (...)
 
 
25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
علينا توقع "فجوة" لكنها هذه المرة في النظرة إلى التعليم، فالمقارنة التي يمكن أن ننظر إليها بين التعليم الخاص والعام ربما توصلنا إلى ذهول في التشابه أكثر من الافتراق، فصحيح أن المؤسسات التربوية الخاصة التي ظهرت منذ عدة سنوات حاولت استيفاء بعض الشروط، لكننا على ما يبدو مازلنا نقف عند عتبة واحدة في مسألة "سياسات التعليم".
حجم الإنفاق على مؤسسات التعليم الخاص أوجد مدارس "فارهة" إن صح التعليم، لكنه في المقابل فصل هذه المؤسسة عن محيطها الجغرافي، بينما كانت عملية الفصل الثانية مختصة بالطالب الذي وجد نفسه أمام "ثلاث لغات" ومنهجين تعليميين.... فهل يحق لنا أن نسأل عن (...)
 
 
المقالات الأكثر شعبية
من الثقافة الاجتماعية
استقالة الاستقلال
 
"قراءة الفنجان"
العمل السياسي و ...
 
صور لخليفة الزرقاوي
ماذا سيشكل
 
خيمة السرك
الأسئلة المزيفة
 
اغتصاب .. نرفعه
أزمة "عبير" ...
 
صناعة المستقبل
"سوريون ضد الحرب"
 
"الوجه الحسن"
بعض من المعرفة
 
جلابيب وعمائم حمراء
تخاريف الخطوط الحمر:
 
الحاكمية الجديدة
حذر ضروري ...