شبكة فولتير

نجيب نصير

224 المقالات
سينما الحب.. مطر أيلول
بقلم نجيب نصير
5 كانون الأول (ديسمبر) 2010
يعود عبد اللطيف عبد الحميد في فيلمه الأحدث (مطر أيلول) من إنتاج (ريل فيلم) الى ما يعتقد أنه محرك الحياة البشرية على هذه الأرض ألا وهو الحب، حيث يقدم دفق مشاعر قوية عبر حكاية مختصرة ومكثفة عن الحب و (عمايله) في الحياة البشرية، حيث يبدو الحب مسؤولا عن الألم على أكثر من صعيد ومع هذا يبقى ذلك القوة التي تدفع بنا للحياة ليبدو الحب نفسه ورطة لذيذة لكنها غير مجانية بالمرة .
على الرغم من فانتازيا الافتراض الذي وضعه عبد الحميد عن رب أسر أرمل لديه ستة أولاد ذكور يعمل أربعة منهم كعازفي موسيقى في أحد مطاعم دمشق القديمة والآخرين أحدهم يعمل كبائع بطيخ موسمي والآخر في (...)
 
أدونيا 6
بقلم نجيب نصير
5 كانون الأول (ديسمبر) 2010
تكاد جائزة أدونيا أن تصبح تقليدا سنويا يحتفي بحصاد الدراما التلفزيونية المحلية فهذه هي السنة السادسة لها، حيث يبدو التطور على أدائها واضحا بين سنة وأخرى، ولكنها لم تتحول إلى مؤسسة بعد فما زالت جهود فردية تخطط لها وتنفذها بتعب وإرهاق جبارين، ما يمكن اعتباره مرحلة تأسيسية يجب أن تنتهي لصالح مؤسسة اختصاصية مستمرة ترسي الانحياز للأداء الفني في هكذا مجال.
الجمعة 26/11 /2010 كان حفل توزيع الجوائز، وهو ليس مجرد فترة توزع فيها الجوائز بل مناسبة تتم فيها عدة فعاليات ترويجية وتسويقية تفيد المنتجات التلفزيونية المحلية، هذا بالإضافة الى تجمع فناني سوريا وضيوفهم العرب (...)
 
المياه ... تقليديا
بقلم نجيب نصير
5 كانون الأول (ديسمبر) 2010
مهما قلنا عن وفي الماء أو المياه، لكنها تبقى في نهاية الأمر عبارة عن أرقام خرساء طرشا لا تتعاطف مع أحد ولا تشفق على أحد ولا تقدر ظروف أحد ولا تعترف بثقافة اجتماعية أو طريقة أزلية للتعامل معها، وهذه المياه / ألأرقام عبارة عن واقع مادي محسوس وإن تخيلناها مجردة، فالمرض والجوع وشح المحاصيل هي تعبير عن هذه الأرقام التي لا نأبه لها أو بها اجتماعيا وعلى صعيد ممارستنا حياتنا / ثقافتنا الاجتماعية، بحيث نتنصل من المسؤولية عن ممارستنا الأذى الاجتماعي عبر قذفنا للحاضر الى الأمام على أساس أنه مستقبل في ذات اللحظة التي يصبح فيها هذا الواقع تاريخا لا مجال لتغييره. (...)
 
5 كانون الأول (ديسمبر) 2010
طبعا لا يوجد شيئ مكتمل في أي نشاط ثقافي أو اجتماعي هذا يمكن إطلاقه على كل بلاد الدنيا أثناء إقامة نشاطاتها وفعالياتها فكيف ونحن قابعون في العالم الثالث والأخير الذين لا نعرف من تقييم التجارب إلا إمتداحها !!
ولعل مهرجان دمشق السينمائي من هذه النشاطات التي تخضع للخطأ والصواب أثناء إقامتها أو تنفيذ مجرياتها خصوصا في ظل محدودية تفكيرنا بالنظام والتنظيم، فأستيعاب صالة بـ1200 كرسي لافتتاح بهذه الضخامة مع مدعويه يعتبر من المعجزات، وبما أن النظام والتنظيم هو معجزة في زمن ولت المعجزات فيه الأدبار، فالحل الوحيد هو استخدام صالة سينما الزهراء كأكبر صالة في القطر (...)
 
النق النوبلي
بقلم نجيب نصير
5 كانون الأول (ديسمبر) 2010
تحت عنوان جائزة نوبل "وحقنا" الضائع فيها أعادت جريدة الثورة الدمشقية 7-11-2010 نشر أجزاء من مقالة رئيس تحرير مجلة دبي الثقافية الأستاذ سيف محمد المري في افتتاحية العدد 566.
لا أدري حقيقة سبب إعادة النشر مع أن التعليق عليها (ومن أجمل ما كتب حول هذه الجائزة) يمكن أن يكون سببا لإعادة النشر ولو أن من خارج سياق الموضوع برمته، إلا أن هذه المقالة تعتبر أنموذجا من (النق العربي) حول موضوع نوبل وجائزته العتيدة فبالإضافة الى العنوان الذي يشير الى (حقنا) والضائع ولا أدري من أين يأتي (الحق) بجائزة لأي كان فرد أو مجموعة أو مجتمعات ولكن وهمنا بسمو ما عن الآخرين قد يودي (...)
 
يونيسف بالعربي
بقلم نجيب نصير
5 كانون الأول (ديسمبر) 2010
تسنى لي قبل أيام حضور ندوة استمرت يومين حول نشاط اليونسيف في الشرق الأوسط، واليونيسف كما هو معروف للعامة والخاصة هي إحدى منظمات المنظمة الأم (أي ألأمم المتحد) وهي مختصة برعاية الطفولة ولها فروعها في شتى أنحاء العالم بما فيها المنطقة العربية، واليونيسف هي (كما رأيت أنا على الأقل) هي منظمة ثقافية بالدرجة الأولى إذ تسعى الى توعية الناس ثقافيا حول الطفل والأم والحقوق الدنيوية للطفل وما يتبعها من إجراءات وممارسات للوصول الى طفل (سوي). وأمام كلمة "سوي" وما يشبهها تبدأ العقبات إذ ماذا نعني بـ سوي هذه؟ لذلك تجاهلتها الندوات والنقاشات ، لتستعرض مواضيع تهم (...)
 
كيف ولماذا ؟
بقلم نجيب نصير
5 كانون الأول (ديسمبر) 2010
يتساءل بول سالم في (جريدة لحياة 28 ـ10 ـ 2010) كيف يمكننا استعادة زخمنا المعرفي في القرن الحالي؟ طبعا بعد أن قدم لهذا التساؤل بقوله (قبل ثمانية قرون مضت كان العرب رواد العالم في مجال العلم والتكنولوجيا لكنهم اليوم في عداد من هم أسفل القائمة).
لا أدري لماذا علينا استعادة زخمنا المعرفي التليد؟ والأهم من هذه الـ( لماذا ) كيف نستعيده على افتراض أنه ضرورة؟
لا أعتقد أن هناك حاجة ماسة وحقيقية لاستعادة هذا الزخم خصوصا إذا اتكأنا على الثقافة الاجتماعية التي تعنى بالعيش اليومي الفردي، وإذا ثارت هذه الثقافة وتحركت فإنها تتحرك تجاه خلاص فردي آخر هو الذهاب (...)
 
الجدار العازل
بقلم نجيب نصير
29 كانون الأول (ديسمبر) 2009
أرجو ألا تكون رؤيتي صحيحة ولا أتمنى للمصريين إلا كل خير، ولكني أراني مدفوعا للكتابة حول الجدار "التحت أرضي" الذي تقوم بتنفيذه الجهات المصرية تحت شعار السيادة من جهة والأمن من جهة أخرى، فمن ينظر إلى سكان غزة ومصائبهم يعرف تماما أن هكذا جدار هو جريمة ضد الإنسانية، جريمة بلا مدافع أو قنابل أو رصاص، ولكن المسألة ليست بهذه السهولة النظرية، فالسيادة المصرية تدعي امتلاكها لما هو غرب الحدود الفلسطينية، ولكن الحقيقة قد تكون مختلفة تاريخيا على الأقل، وقد يكون هذا الجزء من سيناء وحتى ممرات مثل الجدي هي أراض فلسطينية، والمصريين هم محتلون لها، وهذا ما قد ينفي السيادة (...)
 
العودة ... إلى
بقلم نجيب نصير
14 أيلول (سبتمبر) 2009
طبعا هناك الكثير من "التخبيصات" التي تلفت الانتباه في الصحافة العربية المقروءة والمسموعة والمشاهدة، أكثرها يمر هكذا من دون حساب للنوايا والمقاصد، ولكن تكرارها يحولها إلى بديهية تفكيرية لا نلبس أن نجد أنفسنا غارقين بقضايا ليس لنا بها ناقة أو جمل هذا في الحد الأدنى، فمثل هذه القضايا يفترض أننا تجاوزناها إن لم يكن بسبب بالعقل والحكمة، كان بسبب الابتعاد الاجتماعي الطبيعي عنها. طبعا لا مجال لحصر هذه التخبيصات التي تحول عدد غير قليل منها إلى بديهيات تفكيرية، ولما يزل الإعلام يرشقنا ببعضها يوميا.
ربما كانت عقوبة الجلد واحدة من تلك التخبيصات الإعلامية حيث تواتر (...)
 
دراما على الغارب
بقلم نجيب نصير
9 أيلول (سبتمبر) 2009
لا أعتقد أن هناك لزوم لمقدمة تشرح وتوصف الموسم الرمضاني للدراما التلفزيونية، فالشهر الفضيل (معجوق) باقتراحات تلفزيونية تحت مسمى دراما أضحت تشغل المشاهدين من باب التهويل المناسباتي الإعلاني الإعلامي، أكثر منها لضرورة تناول وجبة فنية هي من صلب العيش المعاصر، ربما كان السبب هو التقصير التربوي/التعليمي في التعريف بالدراما (مسرح سينما تلفزة إذاعة الخ) كمنتج وطني ثقافي ومعرفي يساهم في إرساء ثقافة اجتماعية معاصرة، ولكن المسألة تجاهلت هذا النقص لتكمله في تجاهل آخر ألا وهو النقد بمعناه التقويمي المعياري، الذي يصنع ضوابط تقنية احترافية تمكن أهل الحرفة من تمييز (...)
 
الماجنات والماجدات
بقلم نجيب نصير
4 أيلول (سبتمبر) 2009
هكذا وبدون أي وجل أو خجل ودون أن يرف له جفن ،يطلق المذيع اللوذعي من على منبر إحدى الفضائيات المشهورة (ألم تصبح "الماجنات والفنانات الساقطات" مثل أعلى للمرأة العربية؟؟!!) في إشارة إلى الإعلام العربي (أي كل قناة غير القناة التي يعمل بها هذا المذيع) يقوم بتخريب العقول والرؤى محولا المرأة إلى نسخة مشوهة عن المرأة الغربية المتحررة (جنسيا فقط!!!)، طبعا لم يخطر في بال المذيع العتيد أن هكذا تهم يمكن المحاسبة عليها قانونيا , لكن الذكاء الفهلوي يجعل من صياغته للعبارات مسألة لا يطالها قانون خصوصا قوانيننا العربية، ولكن ما قاله هو أخطر (وعلى الصعيد التربوي (...)
 
انتظروا نبأ عاجلا
بقلم نجيب نصير
30 آب (أغسطس) 2009
ما زالت مسألة اتجار الإسرائيليين بالأعضاء البشرية للفلسطينيين تتفاعل، ولم يزل الإسرائيليون يتعاملون مع الموضوع بوقاحة وبجاحة معهودة، حيث سيف اللاسامية مسلط على رقاب العباد، والاتهام جاهز لمن تسول له نفسه المس (بالإنسانية) الأسراتوراتية، وهاهو الصحفي السويدي يصر على ما نشره ليس بذريعة أن لديه وثائق دامغة فقط بل لثقته بالحقيقة ولثقته بشعبه أنهم سوف يدافعون عن حريته وكأنها حريتهم، وعن رأيه بغض النظر عن تبنيه أو رفضه. وهذا ما دفع برئيس الوزراء السويدي (طبعا) برفض الاعتذار على الرغم من مطالبة الإسرائيليين به وعلى الرغم من معرفته خطورة عدم الانصياع لهذه (...)
 
قبل أن يهتف الهتافون
بقلم نجيب نصير
23 آب (أغسطس) 2009
قبل أن تبدأوا بالهتاف ، اقرأوا علوم الاجتماع ، واقرأوا علوم القانون والحقوق ، أنظروا الى تجارب الأمم ، انظرو الى المساواة بين الرجل والمرأة كمواطنين إنسانين كاملي ألأهلية الحقوقية ، وبعدها ابدأوا بالهتاف وتحميل المرأة وضعفها العاطفي واختلالها النفسي قبل وأثناء وبعض الحيض !! اقرأوا الطب والعلوم الطبيعية والفزيولوجية والهرمونية ... انظروا الى الدنيا ... انها الدنيا أوليس كذلك ؟؟
43 قتيلة في حريق خيمة عرس في الكويت أشعلته أمرأة من فرط (غيرتها ) !!!! والأصح من فرط شعورها بالظلم والمهانة ، ومن فرط خراب تقاليد وأعراف الزواج وحقوقه وواجباته المعلن منها (...)
 
في خندق واحد
بقلم نجيب نصير
18 آب (أغسطس) 2009
على عكس المحطات والبرامج التراثية ، والمحطات والبرامج الحداثوية ، والتي تلاقي هجوما من طرف واحد مضاد أو معاكس . تلاقي المحطات والبرامج ( البين بين ) مثل روتانا وLBC وغيرها وبرامج مثل بالخط الأحمر العريض أو برامج الغناء الشبابي المحدث و البرامج التي تناقش المحظورات الرقابية، تواجه هذه المحطات وهذه البرامج هجوما من الطرفين، أي من التراثويين والحداثويين على حد سواء، مما يجعل الحداثويين والتراثويين في خندق واحد (طبعا بالإذن من زياد رحباني)، وفي جبهة واحدة، ضد هذه المحطات وهذه البرامج، فالتراثويون يتهمونها بالزندقة وخدش الحياء وتعميم الفجور والخ، والحداثويون (...)
 
قبل أن يسرقوا الشمس
بقلم نجيب نصير
15 آب (أغسطس) 2009
قبل أن( يسرقوا) الشمس ، وقبل اكتشاف الاستعمار الشمسي ، وقبل ظهور ( الخونة ) الذين سوف يبيعون الشمس ، وقبل ظهور الوطنيين الذي سوف يرفضون بيع الشمس أو أشعتها أو حرارتها للأغراب الملاعين ، وقبل تأسيس الجبهة التي ترفض بيع الشمس مجبرة الذين يريدون بيعها على الصراع معهم وقبض المكافأة وتشكيل طبقة من الفاسدين الذين باعوا الشمس ، وقبل الذهاب إلى الأمم المتحدة في محاولة لاستعادة شمسنا وأشعتها ،وقبل كل شيء ، دعونا نتأمل ماذا فعل العرب جميعا بكل ثرواتهم الطبيعية والاصطناعية وحتى البشري ...دعونا نتأمل فقط ....فلزات.. فلزات. وآثار... آثار .الخ ونقارنهانها (...)