شبكة فولتير

نضال الخضري

567 المقالات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الإثارة التركية...
بقلم نضال الخضري
10 آب (أغسطس) 2011
في فترة "المد التركي" لم نكن نشاهد أي مساحة إضافية عن الود والاتفاق وحتى التعاون، لكن هذه الصورة كان هناك ما يعاكسها داخل الحياة العامة من خلال الدراما التركية، فهي مليئة بالإثارة والتقلبات وبشكل يوحي أن التحالف مع الأتراك مغامرة كبرى لأنه دخول لمنطقة خطرة فيها مافيا كبيرة، ورجال يعملون كقتلة مأجورين، ونساء قادرات على الخيانة أو حتى تقديم سحر خاص بجمالهن. والمسألة ليست "دراما تركية" لكنها مشهد يسير بجوار الوقائع السياسية لأنه يقدم كل ما هو غير متوقع، ويدفع بأبطال الدراما التركية إلى ذروة النجومية داخل المجتمع، فهم أبطال يتميزون بالجمال والنزاقة، وبعضهم (...)
 
اغتيال.. اغتيال.. اغتيال
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
على صفحة الوطن فقط يمكن أن نراهم، فمهما حاولت محطات التلفزة أن تنقلنا إلى مسار الحدث فإننا لا نستطيع الوصول إلى تلك النقطة التي تميز من ذهبوا، فإذا ما أصبح الاغتيال ثقافة معارضة أدركنا أننا نسير باتجاهات تعيدنا إلى زمن قريب أو بعيد، فنودعهم لأنهم أرادوا المغادرة وقرروا التحول إلى ذاكرة نأمل في أن تساعدنا كي نرسم أنفسنا من جديد، فقدرة البحث داخل الناس تختلف عن الصور المنقولة، وسقوط أحدهم لا يمكن أن يُكتب بشهادات فقط لأنه يلامس مساحة بقيت ساكنة داخلنا.
ليست مرثية لمن سقط أو اغتالته اللحظات وهو يمارس عمله، وليست أيضا نبشا لتاريخ أبو العلاء وهو يكتب عوالم (...)
 
المسألة في رمضان
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
بالتأكيد هناك شد عصبي.. وهناك حر خانق... وفي الأفق أيضا تصعيد دولي، فكيف يمكن أن تمضي ساعات النهار باتجاه الليل وليس زمن "الإفطار"، فنحن مفطرون أساسا وربما أكثر من فاسقين، وعلينا تعديل بعض المساحات التي يحسبها الشرع لطرح هذه المصطلحات، فكلما زادت الأزمة يوما أدركنا كم من الفراغ موجود وكم من الإبداع للخروج مما يحدث، وربما لم ينقصنا سوى "تباشير" تظهرفي التصريحات أو المؤتمرات التي تعقد في "الدوحة" وغيرها.
المسألة ليست في "نصرة الشعب السوري" وهو شعار يوحي ويؤشر على مبتكريه إذا كان في الأمر ابتكار، لأننا نعيش في زمن لا يمكن أن تكون "النصرة" على شاكلة زمن (...)
 
بييّ راح مع العسكر
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
هل أتحدث عن الحماسة في الزمن الرمادي؟ إنه الجيش الذي يرسم تاريخا أمامي فأشاهد في الأفق مسألة ربما يحاول البعض أن يتجنبها، لأن الجيش في النهاية لا يشكل معركة فقط أو حربا أو حتى صراعا مع "إسرائيل" على أهمية هذه المهام، فعندما أحاول تلمس تجمع للجنود ينطلقون فإنني أتعلم "رمز السيادة"، وربما القدرة على عزل كل ما يمكن أن ينهمر علي في الأخبار والبقاء في الصورة التي تعيد لمسألة الدولة رمزها.
في الجيش أكثر من مسألة "وحدات عسكرية" واختراق افتراضي يخلق كيفما يشاء انشقاقات، فهناك تراث نملكه رغم كل الصعوبات التي نفكر فيها عندما نحاول النظر إلى ما نملكه اليوم، فهو (...)
 
سورية.. التنقل المستمر
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
هي مسألة أيام، فعندما ننحني أمام طيف القادم فإننا نقصد التحية، ونرى أنفسنا عبر الغد رغم صعوبة اللحظات، فإذا جاء رمضان عرفنا بان الإيقاعات القديمة باتت مستحيلة، وأن توقف المعرفة المتبقية لدينا مرتبط بأربعة أشهر ربما مسحت عنا صورة لكنها لم تفلح في وضع لمسات نستطيع بها تمييز أنفسنا أكثر، أو معرفة الخطوط الجديدة التي يمكن أن نشاهد بها تفاصيل الوجوه دون التباس... ألهذا الأمر يخاف البعض من الحدث الرمضاني؟ ربما لكننا في النهاية مجبرون على دخول إيقاع شهر الصوم وسط حر قاتل واحتمالات إعلامية كئيبة، لكن الانحناء للقادم سيكون أيضا ضروريا لأنه أوحى لنا بمسارات لم تكن (...)
 
سماء صافية....
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
تعليق أحد الأصدقاء على الفيس بوك جاء بأنه رأي حلما بأن ماركس يصلي صلاة التراويح، وعلى ما يبدو فإن هاجس رمضان يختلف هذا العام عن أي شهر صيام سابق، فهو مكلل بالصخب الإعلامي الذي خلق لنا مزاجا نفسيا نتعرف عليه من خلال تجربة الضجيج... فهل علينا أن نعيد تعريف الضجيج الذي يستعير جزءا من الثواني التي تعبر بنا اليوم؟ أما أننا بالفعل أمام اختلاط في مسألة "الثورة" وكأنها تٌصنع" للمرة الأولى في الأزقة والحواري قبل أن تنطلق من المساجد؟
الغريب أن المساجد رغم كل حالة الاستقطاب الذي شهدته في السنوات الأخيرة بقيت مكانا يحمل فيه المصلون متاعبهم ثم يحلقون بعد الصلاة في (...)
 
تحليل ولو خارج الحدث
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
عبر مقال تم نشره قبل يومين في جريدة الخليج حول عوامل الأزمة السورية، للكاتب سليمان تقي الدين، يتم الحديث عن ان ما يحدث هو "تفاوض" وليس "حوارا"، وهذا الأمر يبدو حقيقيا لأبعد الحدود، فعبر مراجعة لسير المواقف منذ أربعة أشهر وحتى اليوم فإننا نجد انفسنا أمام حزمة من المطالب تكبر أحيانا، أو تتحول باتجاه قواعد سياسية مختلفة.
التفاوض سمة واكبت التظاهرات والاحتجاجات، وهي وإن لم تأخذ حيزا من التحليل لكنها في واقع الأمر رسمت ملامح "آلية" العمل التي وصلت في آخر محطاتها إلى اللقاء التشاوري الذي عُقد في مجمع صحارى، فبينما كان من المفترض أن يتم النقاش حول آلية الحوار (...)
 
عدم الوضوح و.. رمضان
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
هو مجرد "تخمين" ظهر في تصريحا ت أحد الناشطين خارج سورية، وتحدث فيه عن إغلاق المساجد خلال رمضان بعد صلاة العشاء، لكن حديثه السريع كان كافيا لدفع جيش "الفيس بوك" لحالة حماس قصوى، وربما معظمهم ممن لا يرتادون المساجد إلا أن "حمية الدين" على ما يبدو تشكل "العصب" الذي يمكن أن ينهض في أي لحظة.
التصريح استوجب تصريحا معاكسا جاء على لسان مفتي الجمهورية السورية، لكن الرواية لا تنتهي فهناك زخم رمضاني على الساحة الافتراضية والإعلامية، فالوعيد برمضان حافل وبشرنا بحالة من الحياة التي كنا نراها على إيقاع ممل خلال ساعات صيام، إلا أنها على ما يبدو متحفزة أكثر من اللازم، (...)
 
تعسف ثقافي وبيانات
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
حسب بعض صفحات الإنترنيت والفيس بوك فإن بيانا للمثقفين لم ينتقد فقط تحقيقا وضع في جريدة السفير حول حماه، بل وقام بتصنيف كاتبة التقرير ووضعها ضمن سياق يشبه إلى حد كبير ما يستنكره نفس المثقفين من ممارسات تجاه السلطة السياسية، لكن القضية ليست في تقرير عن مدينة سورية فقط، فالحديث الثقافي السوري يظهر وفق سياق من التعسف لا يتماشى مع طبيعة البحث عن مخارج للأزمة أو محاولة بناء ديمقراطية، فالهجوم الذي تعرض له أدونيس يدخل في هذا السياق، واللوائح السوداء التي ظهرت ومن الجانبين توضح ان المسألة تتجاوز الثقافة.
الحدث السياسي وطبيعة الأزمة في سورية يمكن أن تفرز مواقف (...)
 
كيف هو الطريق!
بقلم نضال الخضري
6 آب (أغسطس) 2011
ليس حلا سياسيا أو "خارطة طريق" على شاكلة المؤتمرات التي يتم عقدها في تركية بشكل دوري، فقضيتي هي تجاوز المعنى المجازي إلى الحالة الواقعية، فالطريق الذي أقصده هو جغرافيا ما يصل سورية ويشكل مناطق تفاعل حيوي، وأتذكر أن الاحتجاج منذ بدايته قام بقطع الطرقات الدولية، وإعلاميا كان هذا الأمر "تظاهر سلمي"، وبالتأكيد لم يكن الأمر عاديا بالنسبة للسوريين الذين يعتبرون أن سورية ليست جغرافية للانتقال، فهم يخلقون في أماكن متفرقة، ويوجدون بشكل طبيعي، فالانتقال لم يكن خيارا والاختلاط المناطقي أو التجاري أو السياسي ليس قدرا من طبيعة الأشياء.
لكن "التظاهر السلمي" قطع (...)
 



المقالات الأكثر شعبية
"الاختراق الثقافي"
ضياع المصطلحات
 
اغتصاب مزدوج
نداء إلى "تيمور الزرقاوي":
 
حقوق معاق
جدل قانوني أم...
 
لأني أحبك
دع ما لا يربك!!
 
صورة من "نوال السعداوي"
معرفة اجتماعية
 
كيف أفهم نفسي
"حريتي" خارج الذكور ...
 
محاصرة"الضوء"
انتخابات...
 
صور لن تتكرر
قتل النساء ...
 
وفضائح النساء
الإنترنيت..